Open toolbar

Ria Novosti

شارك القصة
Resize text
موسكو -

قال مسؤول في البرلمان الروسي أندري تورتشاك، الجمعة، إن روسيا ستبقى في خيرسون "إلى الأبد"، وذلك خلال زيارته المدينة الأوكرانية التي أعلنت موسكو السيطرة التامة عليها منذ مارس الماضي، في وقت أكدت كييف أن الأولوية هي لـ"إنهاء الحرب" وسحب القوات الروسية إلى "حدود 23 فبراير على الأقل".

وأضاف النائب الأول لرئيس المجلس الاتحادي الروسي، كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية: "اتوجه إلى سكان منطقة خيرسون، أود أن أقول مجدداً إن روسيا موجودة هنا إلى الأبد.. يجب عدم التشكيك في ذلك".

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يعلن مسؤول روسي رفيع، عزم موسكو على البقاء في الأراضي التي سيطر عليها الجيش الروسي منذ بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير.

وفي الـ16 من مارس الماضي، نقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع إيجور كوناشينكوف قوله، إن القوات سيطرت بشكل كامل على جميع الأراضي الواقعة في منطقة خيرسون جنوب أوكرانيا.

"سنعيش معاً"

وأضاف تورتشاك: "لن تكون هناك أي عودة إلى الماضي. سنعيش معاً، سنطور هذه المنطقة الغنية بتراثها التاريخي وشعبها الذي يقيم هنا"، مشيراً إلى أنه سيتم افتتاح مركزاً لوجستياً روسياً للمساعدة الإنسانية قريباً في خيرسون.

وأوضح أن المركز الذي سيقيمه الحزب الحاكم سيهتم خصوصاً بتأمين مواد غذائية وأدوية للسكان.

وسبق أن أعلنت الإدارة الروسية لهذه المدينة الساحلية نيتها اعتماد عملة الروبل الروسي بديلاً من العملة الأوكرانية اعتباراً من الأول من مايو الجاري.

حدود 23 فبراير

من جهته، قال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الأولوية الآن هي "إنهاء الحرب" وسحب القوات الروسية إلى "حدود 23 فبراير على الأقل"، وهو اليوم السابق على بدء روسيا للعملية العسكرية.

ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية عن يرماك التأكيد على ضرورة حل قضايا منطقتي دونيتسك ولوغانسك وشبه جزيرة القرم في المباحثات.

وأضاف أن زيلينسكي مستعد للجلوس مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ومناقشة القضايا الصعبة.

إجلاء مدني وسط قصف روسي

وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأوكراني إن عمليات إجلاء المدنيين من مدينة ماريوبل الساحلية المحاصرة بشرق أوكرانيا تواصلت الخميس، لكنه لم يذكر عدد المدنيين الذين نجحوا في مغادرة المدينة، فيما أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن بأن عملية ثالثة تجري حالياً لإجلاء المدنيين.

وأشار زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو، أن القوات الروسية لا تزال تقتحم وتقصف مجمع مصنع "آزوف ستال" للصلب، والذي يحتمي فيه مدنيون وقوات أوكرانية من القصف.

وشدد زيلينسكي على أنه يفعل كل شيء ممكن لإيجاد حل لإنقاذ القوات العسكرية المدافعة عن ماريوبل.

وقال زيلينسكي، في وقت سابق الخميس، إن هناك مدنيين من بينهم نساء وأطفال، ما زالوا في ماريوبل، مضيفاً أن هناك حاجة لهدنة مطولة لتأمين عمليات الإجلاء مع مواصلة روسيا هجومها.

ماريوبل

وبعد السيطرة على خيرسون من جانب روسيا، أعلنت موسكو في 21 من أبريل الماضي، سيطرة قواتها على مدينة ماريوبل الساحلية جنوب شرقي أوكرانيا، باستثناء مصنع "آزوف ستال"، فيما أمر بوتين بإلغاء خطط اقتحام المنشآت، والاكتفاء بحصارها بشكل مستمر.

وأفادت وكالة "إنترفاكس" للأنباء آنذاك، بأن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أبلغ بوتين بسيطرة القوات الروسية على ماريوبل، وأن "الوضع هادئ في المدينة، ويسمح بعودة المدنيين"، مشيراً إلى أنه "ما زال هناك مقاتلون أوكرانيون في مصنع آزوف ستال بماريوبل"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.