Open toolbar

رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي عقب مؤتمر صحافي في الكابيتول- 29 يوليو 2022 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، الجمعة، إنها "متحمسة جداً" لجولتها المقبلة في آسيا، من دون أن تؤكد أو تنفي، ما إذا كانت ستزور تايوان ضمن الجولة.

وقالت بيلوسي في مؤتمر صحافي: "ستسمعون عن (الدول التي سأزورها) حين أكون على طول الطريق"، رافضة قول أي شيء آخر بسبب مخاوف أمنية، بحسب وكالة "بلومبرغ".

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة على برنامج رحلة بيلوسي القول إنها ستغادر في رحلتها الجمعة المقبلة.

وأثارت التقارير التي تفيد بأن جولة بيلوسي تشمل زيارة تايوان رد فعل غاضب في الصين، والتي تعتبر الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي جزءاً من أراضيها.

وحذرت بكين من أنه ستكون هناك عواقب إذا قامت بيلوسي بزيارة تايوان، فيما أصدرت وزارة الدفاع الصنية بياناً ألمحت فيه إلى أن بكين قد تستخدم القوة العسكرية رداً على ذلك، كما أعلنت عن مناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الجزيرة. 

خطط لحماية بيلوسي

وقال مسؤولون أميركيون إن وزارة الدفاع "البنتاجون" تقوم بإعداد خطط أمنية، تحسباً لأي حالة طوارئ قد تصاحب الزيارة المحتملة لرئيسة مجلس النواب إلى تايوان.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن المسؤولين الذين لم تكشف هويتهم، أنهم لا يخشون كثيراً من أن تُهاجم الصين طائرة بيلوسي، لكنهم أشاروا إلى أنها ستدخل واحدة من أكثر النقاط سخونة في العالم، حيث يمكن أن يتسبب حادث مؤسف أو خطأ أو سوء فهم في تعريض سلامتها للخطر، لذلك فإن وزارة الدفاع تضع خططاً لأي حالة طوارئ.

وأشاروا إلى أنه إذا ذهبت بيلوسي إلى تايوان، وهي زيارة لا تزال غير مؤكدة، فإن الجيش الأميركي سيزيد من حركة قواته في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لافتين إلى أن الطائرات المقاتلة والسفن وغيرها من الأنظمة العسكرية، ستستخدم على الأرجح لتوفير حلقات حماية متداخلة لرحلة رئيسة مجلسة النواب إلى تايوان، وفي أي وقت على الأرض هناك.

وتتطلب أي رحلة خارجية يقوم بها مسؤول أميركي كبير، مزيداً من التدابير الأمنية، لكن مسؤولين قالوا هذا الأسبوع، إن زيارة بيلوسي إلى تايوان التي ستكون لأعلى مسؤول منتخب في الولايات المتحدة يزور تايوان منذ عام 1997، ستتجاوز احتياطات السلامة المعتادة للرحلات إلى وجهات أقل خطورة.

ورداً على سؤال بشأن الخطوات العسكرية المخطط لها لحماية بيلوسي، في حالة حدوث الزيارة، قال الجنرال الأميركي مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، الأربعاء، إن مناقشة أي خطط سفر محددة أمر سابق لأوانه، مضيفاً: "إذا كان هناك قرار اتخذ بأن بيلوسي أو أي شخص آخر سيسافر وطلبوا الدعم العسكري، فسنفعل ما هو ضروري لضمان إجراء آمن لزيارتهم.. وسأكتفي عند هذا الحد".

مناورات عسكرية صينية

من جانبها، أعلنت الصين تنظيم تدريبات عسكرية "بالذخيرة الحية" السبت في مضيق تايوان، في مبادرة تسبق الزيارة المرتقبة. غير أن المناورات ستكون محدودة جغرافياً وستجري في المحيط المباشر للسواحل الصينية.

ومع أن مسؤولين أميركيين يزورون بانتظام تايوان التي يفصلها شريط ضيق من المياه عن بر الصين الرئيسي، ترى بكين أن زيارة بيلوسي ستشكل استفزازاً كبيراً.

وفي هذا السياق أعلنت السلطات الصينية المشرفة على الأمن البحري تنظيم "مناورات عسكرية" السبت قبالة سواحل جزيرة بينغتان في إقليم فوجيان (شرق) الواقع قبالة تايوان.

وأوضح البيان الصادر الخميس والذي نقلته وسائل الإعلام الصينية الجمعة أنه "ستجري عمليات إطلاق نار بالذخيرة الحية ... بين الساعة 8,00 والساعة 21,00 (منتصف الليل والساعة 13,00 ت غ)، وسيحظر أي دخول" إلى هذه المياه.

وبينغتان أقرب منطقة صينية إلى تايوان وتقع منطقة المناورات السبت على مسافة حوالى 120 كلم من السواحل التايوانية.

ولم يأت البيان على ذكر بيلوسي بالإسم، لكن بكين تهدد منذ بضعة أيام بـ"عواقب" في حال نفذت المسؤولة الأميركية مشروعها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.