Open toolbar
"إف بي آي": قضايا الإرهاب المحلي شهدت نمواً منذ 2020
العودة العودة

"إف بي آي": قضايا الإرهاب المحلي شهدت نمواً منذ 2020

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي يدلي بشهادته خلال جلسة استماع لمناقشة التهديدات الأمنية- 21 سبتمبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي" كريستوفر راي الثلاثاء، إن عدد قضايا الإرهاب المحلي في الولايات المتحدة شهد نمواً منذ ربيع عام 2020.

وأضاف راي أمام لجنة مجلس الشيوخ، أن مكتب التحقيقات يُركز على مجموعتين رئيسيتين من التهديدات، الأولى تتمثل في مجموعة المتطرفين العنيفين الذين ترعرعوا محلياً، وتحولوا إلى راديكاليين عن طريق تنظيمات وأيديولوجيات إرهابية أجنبية.

وأشار إلى أن المجموعة الثانية تتمثل في المتطرفين العنيفين المحليين الذين تحولوا إلى الراديكالية بفعل الكراهية العرقية والمشاعر المعادية للحكومة.

ووفقاً لما أورده موقع "أكسيوس"، فإن راي أشار إلى أن الأحداث التي شهدها مبنى الكابيتول في الـ6 من يناير الماضي "أعادت تركيز الانتباه على قضيتي الإرهاب والأمن الداخليين".

لكن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي لفت أيضاً إلى "توجه سابق على هذه الأحداث"، إذ بينما ظل عدد المتطرفين العنيفين المحليين ثابتاً إلى حد ما على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا أنه ارتفع بدرجة كبيرة منذ ربيع 2020". 

وأكد أنه "خلال فترة مابين 16 إلى 18 شهراً الماضية، ازداد عبء قضايا الإرهاب المحلية بأكثر من الضعف، من نحو ألف تحقيق إلى 2700 تحقيق".

وتابع: "لقد ضاعفنا أعداد المحققين ليتناسب مع عدد القضايا، حتى صار عدد العاملين على هذه التهديدات أكثر من ضعف ما كانوا عليه في العام السابق. بالتأكيد انفجر عدد قضايا الإرهاب الداخلي، ولم ينحسر عبء قضايا الإرهاب الدولي"، متوقعاً زيادة في كلتا الفئتين خلال العامين المقبلين.  

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.