Open toolbar
بايدن يهنئ العراق على "قمة بغداد": تسهم في خفض التوتر بالمنطقة
العودة العودة

بايدن يهنئ العراق على "قمة بغداد": تسهم في خفض التوتر بالمنطقة

القادة المشاركون في قمة بغداد في صورة تذكارية. 28 أغسطس 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

هنّأ الرئيس الأميركي جو بايدن، الحكومة العراقية بإقامة "قمة بغداد للتعاون والشراكة" التي عقدت السبت، والتي "تسهم في خفض التوتر وتعزيز التعاون بين دول المنطقة".

وأكد بايدن في بيان أصدره البيت الأبيض، أن واشنطن "ستواصل دعم العراق للعمل معاً لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعزيز العلاقات الثنائية مع العراق، وفقاً لإطار اتفاق الحوار الاستراتيجي".

وقال بايدن: "أهنئ حكومة العراق على استضافتها اليوم قمة إقليمية ناجحة ورائدة. لم يكن هذا النوع من الدبلوماسية أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ نسعى لتخفيف التوترات بين الدول المجاورة وتوسيع التعاون عبر الشرق الأوسط"، مشيداً بالدور العراقي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدعمه القمة.

وأضاف الرئيس الأميركي في بيان: "عندما اجتمعنا أنا ورئيس الوزراء (مصطفى) الكاظمي في المكتب البيضاوي الشهر الماضي، ناقشنا دور العراق المهم في المنطقة والجهود الكبيرة التي تقودها حكومة العراق، بما في ذلك حكومة إقليم كردستان، لتحسين وتعزيز العلاقات مع الجيران. يجب أن تكون الدبلوماسية الأداة الأولى لسياستنا الخارجية، ونحن ممتنون لوجود شركاء يشاركوننا هذه الرؤية".

وكان الرئيس الفرنسي ماكرون حضر قمة بغداد، وأشاد بها باعتبارها "دفعة كبيرة للعراق وقيادته"، ووصف ماكرون، الذي شاركت بلاده في تنظيم المؤتمر، اجتماع السبت بأنه "تاريخي"، إذ يؤكد على عودة العراق إلى الاستقرار في أعقاب الحرب المدمرة ضد تنظيم داعش الذي هزم في عام 2017.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إن الوزير أنتوني بلينكن أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي برهم صالح، التزام واشنطن طويل الأمد "بعراق قوي ومستقر ومزدهر".

وأضافت أن بلينكن أكد أن الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد والعميقة والمتعددة الأوجه مع العراق تخدم الشعب الأميركي.

وجدد بلينكن "التأكيد على أن مهمة هزيمة تنظيم داعش لم تنته ولكنها تتحول إلى مرحلة جديدة تعتمد على قدرات أفضل لقوات الأمن العراقية".

وقال عبر تويتر، إن واشنطن ستواصل "بصفتها قائدة التحالف العالمي لهزيمة داعش، وجزءاً من مهمة حلف شمال الأطلسي الناتو في العراق، تدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها وتمكينها"، مشيداً بجهود حكومة العراق لإجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في العاشر من أكتوبر المقبل.

ودعا المشاركون في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق استقرار المنطقة. وأكد البيان الختامي للقمة أن المشاركين بالمؤتمر أعربوا عن "شكرهم وتقديرهم لجهود جمهورية العراق بعقد ورعاية هذا المؤتمر بمشاركة زعماء وقادة دول المنطقة والدول الصديقة، وعبروا عن وقوفهم إلى جانب العراق حكومة وشعباً".

وثمّن العراق الدور التنسيقي الذي لعبته فرنسا، لعقد وحضور هذا المؤتمر ومشاركتها الفاعلة فيه.

ورحب المشاركون بالجهود الدبلوماسية العراقية الحثيثة، لـ"الوصول إلى أرضية من المشتركات مع المحيطين الإقليمي والدولي، في سبيل تعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتبني الحوار البنّاء وترسيخ التفاهمات على أساس المصالح المشتركة".

وذكر البيان أن احتضان بغداد لهذا المؤتمر "دليل واضح على اعتماد العراق سياسة التوازن والتعاون الإيجابي في علاقاته الخارجية".

ونص البيان على تجديد المشاركين دعمهم لجهود الحكومة العراقية، في تعزيز مؤسسات الدولة وفقاً للآليات الدستورية، وإجراء الانتخابات النيابية الممثلة للشعب العراقي، ودعم جهود العراق "في طلب الرقابة الدولية لضمان نزاهة وشفافية عملية الاقتراع المرتقبة".

وأقر المشاركون بأن المنطقة تواجه تحديات مشتركة، تقتضي تعامل دول الإقليم معها على أساس التعاون المشترك والمصالح المتبادلة، ووفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة الوطنية، بحسب البيان الختامي للمؤتمر.

وأضاف البيان: "أثنى المشاركون على جهود العراق وتضحياته الكبيرة في حربه على الإرهاب، بمساعدة التحالف الدولي والأشقاء والأصدقاء لتحقيق الانتصار".

ورحب المشاركون بتطور قدرات العراق العسكرية والأمنية، "بالشكل الذي يسهم في تكريس وتعزيز الأمن في المنطقة، مجددين رفضهم لكل أنواع وأشكال الإرهاب والفكر المتطرف".

كما ثمّن المجتمعون جهود الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاح الاقتصادي "بالشكل الذي يؤمن توجيه رسائل إيجابية، تقضي بتشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات"، واعتبروا أن ذلك يعود بالنفع على الجميع و"يخلق بيئة اقتصادية مناسبة ويعزز عملية التنمية المستدامة وخلق فرص العمل".

وجدد المشاركون التأكيد على دعم جهود الحكومة العراقية في إعادة الإعمار وتوفير الخدمات، ودعم البنى التحتية وتعزيز دور القطاع الخاص، وكذلك "جهودها في التعامل مع ملف النازحين وضمان العودة الطوعية الكريمة إلى مناطقهم بعد طيّ صفحة الإرهاب".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.