Open toolbar

رئيس الوزراء البريطاني قبيل التقاط صورة جماعية إلى جانب قادة الدول المشتركة في مجموعة السبع بألمانيا - 26 يونيو 2002 - AFP

شارك القصة
Resize text
لندن -

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، أن لندن تبحث في سبل حماية قطاع الصلب في المملكة المتحدة، في توجّه من شأنه أن يضعها في صدام مع منظمة التجارة العالمية.

وتسعى لندن إلى إنعاش صناعات قطاع الصلب البريطاني الذي تقلّص حجمه في العقود الماضية، وبات يرزح تحت وطأة ضغوط كبيرة من جرّاء الارتفاع الجنوني لأسعار الطاقة.

وقدّمت الحكومة دعماً مالياً للأعمال التجارية المعتمِدة بشدة على الطاقة، بما في ذلك قطاع الصلب، لكن جونسون أشار إلى أنه سيتخذ مزيداً من الإجراءات التي قد تشكل انتهاكاً لالتزامات البلاد تجاه منظمة التجارة.

خرق القواعد

ولدى سؤاله عن تقارير بشأن مدى استعداده لخرق قواعد منظمة التجارة العالمية بفرض رسوم جديدة، قال جونسون للصحافيين في قمة مجموعة السبع بألمانيا: "لدينا في المملكة المتحدة نظام لا يعطي الأفضلية لصناعتنا"، خلافاً لبلدان أخرى.

وتابع: "نحتاج إلى إمداد قطاع الصلب البريطاني بطاقة وبكهرباء أقل كلفة من أجل أفرانها ذات الحرارة المرتفعة". وأضاف: "لكن إلى أن نتمكن من إصلاح الأمر، أعتقد أنه من المنطقي أن يحظى قطاع الصلب بالحمايات نفسها"، مشيراً إلى أن كل قطاعات الصلب الأوروبية من دون استثناء تحظى بحمايات.

وقال جونسون: "تكمن الصعوبة في التالي: هل من الممكن القيام بذلك والبقاء ضمن منظمة التجارة العالمية؟"، مضيفاً أنها "خيارات صعبة علينا اتّخاذها".

وبحسب صحيفة "صنداي تليجراف" يسعى جونسون إلى تحديد سقف لاستيراد الصلب من دول نامية عدة، وتمديد العمل بالرسوم المفروضة على دول متقدمة وعلى الصين.

ويواجه جونسون صعوبات في بريطانيا بعد تكبده خسارتين في انتخابات فرعية أجريت الأسبوع الجاري. ففي مدينة ويكفيلد الصناعية السابقة عاد المقعد التمثيلي إلى العماليين، علماً بأنه انتقل في انتخابات العام 2019 إلى المحافظين، بعدما بقي على مدى عقود محسوماً للعماليين.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.