Open toolbar

ميناء الفحم في نيوكاسل. أستراليا. 6 يونيو 2012. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز، الأحد، إن أي تحرك من جانب الصين لإنهاء حظر دام عامين تقريباً على واردات الفحم الأسترالي، سيكون خطوة رئيسية في استعادة العلاقات بين البلدين.

ونفذت الصين التي كانت في السابق مستهلكاً رئيسياً للفحم الأسترالي، حظراً غير رسمي في أواخر عام 2020 مع تصاعد الأعمال العدائية بين كانبيرا وبكين، وذلك بسبب قضايا عدّة، بينها دعوة رئيس الوزراء الأسترالي آنذاك سكوت موريسون لإجراء تحقيق مستقل في أصول منشأ فيروس كورونا.

وأضاف تشالمرز في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز" أستراليا، أن "جزءاً مهماً من استقرار العلاقات مع الصين هو رفع بعض هذه العقوبات عن مُصدّرينا هنا في أستراليا. ذلك لم يتأكد بعد، لكن إن حدث ستكون هذه خطوة مرحباً بها".

وتابع: "نود أن نرى ذلك يحدث، ونود ألّا يتوقف عند هذا الحد، بل يجب أن يمتد ليشمل القيود المفروضة على بعض صادراتنا الأخرى أيضاً".

ونقلت "بلومبرغ" عن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانج وين قوله الخميس، إن لدى أستراليا "فرصة لتهيئة ظروف مواتية لتحسين العلاقات التجارية".

ويقترح البيروقراطيون الصينيون أن يأذن كبار القادة باستئناف المشتريات، وذلك في ظل مخاوف من احتمال تشديد إمدادات الفحم العالمية مع بدء العقوبات التي يقودها الغرب على صادرات الطاقة الروسية، بسبب غزو أوكرانيا.

علاقات متوترة

وتوترت العلاقات بين الجانبين الأسترالي والصيني، إثر انتشار جائحة كورونا، والطلب الذي رفعته الأولى لإجراء تحقيق مستقل في أصل الفيروس، لترد بكين على هذه الخطوة بفرض رسوم جمركية على ما تبلغ قيمته 20 مليار دولار من الصادرات الأسترالية.

وتفاقم التوتر بعد ذلك مع إقصاء أستراليا شركة هواوي الصينية العملاقة من المنافسة لبناء شبكة اتصالات الجيل الخامس "5G"، ثم ما تلا ذلك من تحالف "أوكوس" بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والذي حصلت بموجبه الأخيرة على صفقة لامتلاك غواصات نووية أميركية.

كما جاء توقيع الصين ميثاقاً أمنياً مع جزر سليمان أبريل الماضي، ليدفع بالعلاقات إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، في ظل تخوف كانبيرا من النفوذ المتزايد لبكين في منطقة المحيط الهادئ.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.