إسرائيل.. لَبيد يتفق مع غانتس ويقترب من الإطاحة بنتنياهو
العودة العودة

إسرائيل.. لَبيد يتفق مع غانتس ويقترب من الإطاحة بنتنياهو

يائيير لَبيد (يسار) وبيني غانتس في الكنيست- 3 أكتوبر 2019 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القدس-

اقترب زعيم المعارضة الإسرائيلية من الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأربعاء، بعد اتفاقه مع عدة أحزاب، أحدها يرأسه وزير الدفاع بيني غانتس، على حكومة جديدة مقترحة.

وأمام يائير لَبيد الذي ينتمي لتيار الوسط مهلة حتى منتصف ليل الأربعاء، لتقديم تشكيلة نهائية، بعد أن كُلف بمهمة تشكيل حكومة جديدة عقب فشل نتنياهو بعد انتخابات غير حاسمة جرت في الـ23 من مارس الماضي.

وما زال يتعين على لَبيد التوصل إلى اتفاق مع شريكه الرئيسي، السياسي القومي نفتالي بينيت الذي سيتولى رئاسة الوزراء أولاً في إطار اتفاق مقترح لتناوب المنصب بينهما.

وقال حزب يش عتيد "هناك مستقبل" بزعامة لَبيد، وحزب "أزرق أبيض" بزعامة غانتس في بيان مشترك إنهما "اتفقا على الخطوط العريضة للحكومة والقضايا الأساسية التي تتعلق بتعزيز الديمقراطية والمجتمع الإسرائيلي".

وأضاف الحزبان أن غانتس سيظل وزيراً للدفاع في الحكومة الجديدة. وذكر متحدث باسم لَبيد أنه تم كذلك التوصل إلى اتفاقات مع حزب ميرتس اليساري وحزب العمل، من تيار يسار الوسط، إضافة إلى حزب "إسرائيل بيتنا" القومي الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع السابق.

ويتفاوض كذلك حزب القائمة العربية الموحدة للانضمام للائتلاف. وإذا حدث ذلك، فستكون هذه أول مرة في تاريخ إسرائيل يشارك فيها حزب عربي مستقل في الحكومة.

وسعى نتنياهو، الذي يتولى السلطة منذ 12 عاماً، لنزع المصداقية عن بينيت وزعيمين يمينيين آخرين يتفاوضان مع لَبيد، قائلا إنهم يهددون أمن إسرائيل.

لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمامهم، وقال إنه ما زال قادراً على تشكيل الحكومة القادمة.

وإذا أخفق لَبيد في الوفاء بالموعد النهائي الأربعاء، الذي يمثل نهاية تفويض رئاسي مدته 28 يوماً لتشكيل ائتلاف، فسيكون أمام البرلمان 3 أسابيع للاتفاق على مرشح جديد.

وإذا فشل ذلك أيضاً فستجري إسرائيل انتخابات جديدة ستكون الخامسة في نحو عامين.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.