Open toolbar

الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن/ باريس-

حذَّرت الولايات المتحدة الثلاثاء من محاولات لـ"تصعيد التوتر" بعد سلسلة من التفجيرات في منطقة ترانسنيستريا المولدوفية الانفصالية الموالية لروسيا والمجاورة لأوكرانيا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أمام صحافيين: "ما زلنا نشعر بالقلق إزاء أي محاولة محتملة لتصعيد التوتر"، من دون تحميل موسكو المسؤولية عن التفجيرات كما فعلت كييف.

كما أكَّد وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الثلاثاء أنَّ بلاده تدعم مولدوفا في مواجهة "مخاطر زعزعة استقرارها".

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إنَّ "الوزير أعرب لنظيره المولدوفي عن قلقه إزاء الحوادث التي وقعت خلال اليومين الماضيين في ترانسنيستريا. وفي هذا الإطار، جدَّد دعم فرنسا التام لاستقرار مولدوفا وسيادتها ووحدة أراضيها في مواجهة مخاطر زعزعة الاستقرار التي قد تكون هدفاً لها".

وشدّد لودريان في البيان على أنّ "دعمنا لمولدوفا، المعرّضة خصوصاً لتداعيات الحرب في أوكرانيا، سيستمرّ بشكل حاسم".

وأعلنت مولدوفا الثلاثاء إجراءات لتعزيز أمنها بعد سلسلة من الانفجارات في منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية المدعومة من موسكو، ما أثار مخاوف من امتداد الصراع الدائر حالياً في أوكرانيا إليها.

وترانسنيستريا التي أعلنت انفصالها عن مولدوفا بعد حرب أهلية قصيرة في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي، يبلغ عدد سكّانها حوالى 500 ألف نسمة، وتدعمها موسكو اقتصادياً وعسكرياً.

وأعلنت هذه المنطقة الانفصالية استقلالها بصورة أحادية لكنّ المجتمع الدولي لم يعترف بها. وتزوّد روسيا هذه المنطقة بالغاز مجّاناً، وتنشر فيها 1500 من جنودها فيها.

وأثارت تصريحات قائد كبير في الجيش الروسي، الجمعة، قلق مولدوفا حين قال إن روسيا تهدف إلى "السيطرة الكاملة" على جنوب أوكرانيا وصولاً إلى مولدوفا.

وأدت هذه التصريحات إلى رد فعل غاضب من الأخيرة التي استدعت السفير الروسي، وطالبته بـ"احترام سيادة أراضيها". 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.