Open toolbar

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تتسلم رئاسة الدورة المقبلة لقمة "أبيك" خلال أعمال القمة التي تحتضنها العاصمة التايلندية بانكوك - 19 نوفمبر 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي/ بانكوك -

تعهّد قادة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، في بيانهم الختامي السبت، بدعم وتعزيز نظام تجاري متعدد الأطراف، فيما أعرب معظم الأعضاء  عن إدانتهم الحرب في أوكرانيا.

وقال القادة في البيان، الذي صدر في الوقت الذي سلّمت فيه تايلندا رئاسة "أبيك" إلى الولايات المتحدة، إن التكتل المكون من 21 عضواً أقر بـ"الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود المكثفة لمواجهة تحديات، مثل ارتفاع التضخم والأمن الغذائي وتغير المناخ والكوارث الطبيعية".

وشدد البيان على ضرورة "الالتزام الطويل الأمد بتعزيز النمو القوي والمتوازن والآمن والمستدام والشامل".

ورحّب القادة "بتطوير منطقة التجارة الحرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ"، وأكدوا عزمهم على "تحقيق التعافي الاقتصادي، وتعزيز أنظمة التأهب للأزمات المستقبلية"، بالإضافة إلى "دعم وتعزيز نظام تجاري متعدد الأطراف يستند إلى القواعد"

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حذر خلال انطلاق القمة، الجمعة، من أن عدداً متزايداً من الدول توضع في موقف بحيث يتعين عليها الاختيار بين بكين وواشنطن، معتبراً ذلك "خطأ فادحاً".

الحرب في أوكرانيا

وأكد قادة المنتدى في بيانهم الختامي أنّ معظم الدول الأعضاء تدين الحرب في أوكرانيا، ليكرروا بذلك موقفاً مماثلاً صدر في ختام قمة مجموعة العشرين قبل أيام.

وقال قادة الدول الأعضاء في المنتدى، ومن بينها روسيا والصين، إن "معظم الأعضاء دانوا بشدة الحرب في أوكرانيا وشددوا على أنها تسبب معاناة إنسانية هائلة، وتؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الحالية في الاقتصاد العالمي".

وكشف البيان أنّه "كانت هناك وجهات نظر أخرى وتقييمات مختلفة للوضع والعقوبات"، لافتاً إلى أن دول "أبيك" عبّرت عن أسفها لتأثير النزاع الأوكراني على النمو الاقتصادي والتضخم وسلاسل التوريد والطاقة والأمن الغذائي. 

وانتهزت الولايات المتحدة وحلفاؤها فرصة قمة مجموعة العشرين لتوسيع التحالف ضد الغزو الروسي لأوكرانيا.

تواصل أميركي صيني

وعلى هامش القمة، السبت، اجتمعت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس لفترة وجيزة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، في ثاني تواصل بين البلدين خلال أيام، بعد اجتماع سابق على هامش قمة العشرين في بالي، بين شي ونظيره الأميركي جو بايدن.

كما التقت نائبة الرئيس الأميركي، الجمعة، بشكل منفصل، مع زعماء أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، الذين عبروا عن مخاوفهم بشأن إطلاق كوريا الشمالية في وقت سابق لصاروخ باليستي عابر للقارات سقط بالقرب من جزيرة هوكايدو شمال اليابان.

وأعطت القمم، التي عقدت على مدى الأسبوع الماضي، قادة الدول المشاركة، فرصة عقد أول لقاءات وجهاً لوجه، وهو ما كان نادراً في العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا.

نصف تجارة العالم

ويمثل سكان الدول الأعضاء في "أبيك" قرابة 40 في المئة من سكان العالم، وتمثل تلك الدول نحو نصف التجارة العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ يغطي مجالات عدة مثل التجارة، والغابات، والصحة، والغذاء، والأمن، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتمكين المرأة. في حين أن المهمة الأساسية على المدى الطويل لمنتدى "أبيك"، تتجلى في تعزيز العلاقات الاقتصادية الوثيقة، لكن غالباً ما تنحرف قمم المنتدى عن مسارها بسبب قضايا أخرى أكثر إلحاحاً.

وبدأت قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك، الجمعة، على وقع استمرار الحرب في أوكرانيا، واستمرار عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.