Open toolbar

A view shows the ship "Laodicea" docked at port of Tripoli in northern Lebanon - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بيروت-

أمرت السلطات القضائية في لبنان، السبت، باحتجاز سفينة تحمل دقيقاً في ميناء طرابلس، إثر إدعاء أوكرانيا بأن "الحمولة مسروقة"، وذلك لحين انتهاء التحقيقات.

وأمر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات بالحجز على الباخرة، وكلّف قوى الأمن الداخلي والمديرة العامة للجمارك بإجراء التحريات بشأنها.

وقال عويدات لـ"الشرق" إن التحقيق "لم يحدد حتى الآن ما إذا كانت حمولة القمح مسروقة أم لا"، موضحاً أنه كلّف شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بالمشاركة في التحقيقات، والتدقيق في أوراق الباخرة والبوليصة العائدة لحمولة السفينة ومصدرها، و"تحديد ما إذا كانت مزوّرة".

وتابع النائب العام التمييزي: "طلبت من شعبة المعلومات التواصل المباشر مع السفارتين الروسية والأوكرانية في لبنان، للتثبّت مما إذا كانت البضاعة مسروقة".

وذكر عويدات أن "صاحب الباخرة تركي الجنسية، ولديه مكتب شحن في مدينة طرابلس". وكشف أن "نصف الحمولة مخصص لسوريا والنصف الآخر للبنان، إلّا أن صاحب البضاعة وهو سوري الجنسية، صرف النظر عن تفريغ كمية لبنان، وسيعيدها إلى مرفأ طرطوس بعد انتهاء التحقيقات، والإفراج عن الباخرة".

"احتجاجات وإنذارات"

وذكر تلفزيون "إل بي سي آي" اللبناني، السبت، أن "السفارة الأوكرانية في لبنان حصلت على قرار من قضاء العجلة قضى بالحجز على الباخرة لمدة 72 ساعة".

ونقلت وسائل إعلام عن السفارة الأوكرانية في بيروت، الخميس، قولها إن "السفينة السورية، الواقعة تحت طائلة عقوبات أميركية، محملة بكمية من الشعير والطحين، سرقتها روسيا من مخازن أوكرانية"، وهو ما نفته سفارة موسكو، قائلة إن السفينة "تحمل شحنة تجارية خاصة، ليس لدينا علم أو علاقة بها".

وأشار وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، الجمعة، إلى "احتجاجات وإنذارات" تلقتها بلاده من دول غربية عقب وصول السفينة.

"10 آلاف طن"

ونفى مسؤول في شركة لتجارة الحبوب مقرها تركيا، الجمعة، أن تكون شحنات الشعير والدقيق (الطحين) على متن السفينة قد سُرقت من أوكرانيا، قائلاً إنَّ مصدر الدقيق هو روسيا.

وقال المسؤول في شركة "لويال أجرو"، الذي طلب عدم نشر اسمه، لـ"رويترز" إنَّ الشركة سعت لاستيراد 5 آلاف طن من الدقيق، لبيعها لمشترين من القطاع الخاص في لبنان، وليس للحكومة اللبنانية.

وأوضح أنه لم يتم تفريغ الشحنة، وأنَّ الجمارك اللبنانية لم تمنح بعد رخصة استيراد، لأنها تحقق في المزاعم الأوكرانية، مبيناً أنَّ الشركة قدمت وثائق لجمارك لبنان توضح أنَّ مصدر الشحنة مشروع، علماً بأن الشركة رفضت تقديم هذه الوثائق لـ"رويترز".

وأشار إلى أنَّ الشحنة التي تضم نحو 8 آلاف طن من الدقيق و1700 طن من الشعير في المجمل، كانت متجهة في البداية إلى سوريا، لكن الشركة قررت تفريغ 5 آلاف طن من الدقيق في لبنان.

وأضاف أنه كان من المقرر تفريغ الشحنة المتبقية في ميناء سوري، لافتاً إلى أن الدقيق يمكن أن يباع بسعر يتراوح بين 620 و650 دولاراً للطن في لبنان، بينما يبلغ سعره 600 دولار في سوريا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.