قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، إن الجيش اللبناني هو "الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله، مؤكداً أنه "لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع".
شهد جنوب لبنان، عمليات تفجير وقصف مدفعي إسرائيلية، في الوقت الذي يستعدّ فيه الجانبان لجولة جديدة من المحادثات في روما الأسبوع المقبل، فيما أدان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري التصعيد الإسرائيلي بوصفه "جريمة لا يجب الصمت عنها".
أعلن الرئيس التركي أردوغان استعداد بلاده للمشاركة في أي قوة دولية بديلة تتولى دعم أمن لبنان واستقراره بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل".
تستضيف روما يومي 4 و6 أغسطس اجتماعات تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة لبحث توسيع "المناطق التجريبية"، واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومعالجة القضايا الحدودية العالقة.
يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حاملاً وثائق استخبارية تقول إسرائيل إنها تتعلق بتسارع البرنامج النووي الإيراني.
يحتل الجيش اللبناني المرتبة 118 عالمياً وفق تصنيف "جلوبال فاير باور"، ويضم بين 75 و80 ألف عنصر إضافة إلى نحو 15 ألفاً من قوات الاحتياط.
عاد مشروع خط النفط بين العراق وسوريا ولبنان إلى الواجهة، بعدما شكل لعقود ممراً استراتيجياً لنقل الخام من كركوك إلى البحر المتوسط. ويوفر الخط منفذاً إضافياً للصادرات العراقية، ويمنح سوريا ولبنان عوائد عبور وإمدادات نفطية، لكنه يواجه تحديات مالية وأمنية وسياسية، إضافة إلى الحاجة لاستثمارات بمليارات الدولارات لإعادة تأهيله وتشغيله.
بدأ أهالي بلدة "زوطر الغربية" في جنوب لبنان العودة إلى منازلهم بعد الحرب، ليواجهوا دماراً واسعاً طال الأحياء والممتلكات. ورغم صعوبة المشهد، يؤكد السكان تمسكهم بالبقاء وإعادة إعمار بلدتهم، فيما تنتظر المنطقة استكمال الإجراءات الأمنية ورفع الركام، تمهيداً لعودة الحياة تدريجياً إلى واحدة من أكثر البلدات تضرراً.
قالت الرئاسة اللبنانية، الأحد، إن الرئيس جوزاف عون بحث هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع في جنوب لبنان واستمرار الهجمات الإسرائيلية، وضرورة وضع حد لها.