Open toolbar

رئيس الوزراء البريطاني المستقيل بوريس جونسون خلال زيارته "معهد فرانسيس كريك" في لندن - 11 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
لندن -

رفض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، تأييد أي من المرشحين الذين يتنافسون على خلافته في زعامة "حزب المحافظين"، وبالتالي رئاسة حكومة المملكة المتحدة، مبرّراً ذلك بأنه "لا يريد الإضرار بفرصهم".

جاء ذلك، أثناء زيارة قام بها جونسون إلى "معهد فرانسيس كريك" في لندن، في أول ظهور إعلامي له، منذ إعلانه أنه سيتنحى عن منصبه. وقال: "لا أريد أن أُلحق ضرراً بفرص أي مرشح، من خلال تقديم دعمي له".

وأكد رئيس الوزراء البريطاني المستقيل "تصميمه" على الوفاء بـ"التفويض" الذي ناله حزب المحافظين، بعد فوزه في الانتخابات النيابية عام 2019، خلال الأسابيع القليلة المتبقية له في زعامته. وقال إنه سيواصل "الإشراف على العملية"، قبل انتخاب زعيم جديد للحزب في الأسابيع المقبلة، مشدداً على أن "النتيجة ستكون جيدة"، بحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وقال جونسون: "علينا فقط المضي قدماً". ولفت إلى وجوب "التركيز أكثر على الأشخاص، الأشخاص الذين ينتخبوننا، وعلى وظائفهم وآمالهم وما يمكنهم الحصول عليه من خلال الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا". وتابع: "كلما تحدثنا أكثر عن المستقبل الذي نحاول بناءه، قلّ الحديث عن السياسة في وستمنستر، وسنكون جميعاً أكثر سعادة بشكل عام".

"غريزة القطيع"

"لا أحد في السياسة لا يُستغنى عنه"، قال جونسون خلال إعلانه استقالته من رئاسة الحكومة، الخميس الماضي، بعد أقلّ من ثلاث سنوات أمضاها في المنصب. وشكر ملايين الأشخاص الذين صوّتوا لـ"حزب المحافظين" في الانتخابات الأخيرة. وقال إن السبب الذي جعله يناضل لفترة طويلة من أجل البقاء في منصبه، هو "أنني اعتقدت بأنه واجبي والتزامي تجاهكم".

وكشف أنه حاول إقناع وزرائه بأن تغيير رئيس الحكومة الآن سيكون "أمراً غريباً"، وزاد: "يؤسفني عدم نجاح هذه الحجج. في وستمنستر، غريزة القطيع قوية وعندما يتحرّك القطيع، يتحرّك".

وسُئل جونسون، الاثنين، عن اتهامه نواب "حزب المحافظين" الذين استقالوا من مناصب حكومية بأنهم استسلموا لـ"عقلية القطيع"، فرفض التعليق، قائلاً: "لا أريد أن أقول المزيد عن كل ذلك". وأضاف: "لا بدّ لي من الاستمرار، وفي الأيام أو الأسابيع القليلة الماضية من المنصب، تتمثل الوظيفة الدستورية لرئيس الوزراء في هذه الحالة، في مواصلة تنفيذ التفويض، وهذا ما أفعله".

السباق على الخلافة

إلى ذلك، دخلت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس السباق لخلافة جونسون، لتنضمّ بذلك إلى 10 مرشحين آخرين، بينهم وزير الخزانة السابق ريشي سوناك، وخلفه ناظم الزهاوي، ووزيرا الصحة السابقان ساجد جاويد وجيريمي هانت، بحسب ما أفادت به وكالة "بلومبرغ".

وجعلت تروس من التخفيضات الضريبية أبرز محاور حملتها الانتخابية، وتعهدت بإلغاء زيادة ضريبة على الرواتب طرحها سوناك، كما تعهدت بجعل ضريبة الشركات "تنافسية". وكتبت في صحيفة "ديلي تليجراف" الأحد: "تحت قيادتي، سأبدأ بخفض الضرائب منذ اليوم الأول، من أجل اتخاذ إجراءات فورية لمساعدة الناس على مواجهة تكاليف المعيشة".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.