Open toolbar

مقاتلات فرنسية من طراز "رافال" على متن حاملة الطائرات شارل ديجول خلال تدريبات في البحر المتوسط - 3 يونيو 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
أثينا -

توقع وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، الخميس، في أثينا عقداً لبيع اليونان 3 فرقاطات للدفاع والتدخل و6 مقاتلات رافال، ضمن عقدين يشكلان تعزيزاً جديداً للتعاون العسكري بين البلدين.

وعلى خلفية توتر مع تركيا المجاورة، قررت اليونان السنة الماضية تعزيز قدرتها العسكرية وطلبت من فرنسا 24 مقاتلة رافال و3 فرقاطات بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 5.5 مليار يورو.

بحضور مدير عام المجموعة البحرية "نافال غروب"، بيار إريك بوميليه، ستوقع الوزيرة الفرنسية ونظيرها اليوناني نيكوس بانايوتوبولوس أولاً عقداً يتعلق بالفرقاطات الثلاث مع خيار شراء رابعة ستصنعها "المجموعة البحرية" في لوريان بغرب فرنسا على أن تسلم للبحرية اليونانية في 2025 و2026.

وحضر أيضاً مدير عام مجموعة "داسو" للطيران، إريك ترابيه، لتوقيع عقد ثانٍ يتعلق بتسليم 6 طائرات رافال جديدة إضافية، فيما كان تم توقيع صفقة لبيع 18 من هذه المقاتلات العام الماضي، بينها 7 تم تسليمها إلى اليونان.

يأتي توقيع هذه العقود التي تبلغ وحدها أكثر من 3 مليارات يورو في وقت يبدو أن العلاقات بين اليونان وتركيا تشهد نوعاً من الهدوء، إذ وعد البلدان بالتعاون بشكل إضافي في مواجهة الحرب في أوكرانيا.

وكانت اليونان وفرنسا بدأتا بتعزيز تعاونهما العسكري في صيف 2020، في وقت بدأت فيه تركيا التنقيب عن الغاز في المناطق المتنازع عليها بشرق البحر المتوسط.

وأبرم البلدان، في سبتمبر الماضي، "شراكة استراتيجية" في باريس، مؤكدين عزمهما تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.

في المقابل، انتقدت أنقرة الاتفاق "الفرنسي - اليوناني" عدة مرات، معتبرة أنه يهدد "السلام والاستقرار الإقليميين".

لكن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أكد في فبراير الماضي أمام البرلمان اليوناني أن تحديث الجيش اليوناني يهدف إلى "تعزيز ترسانة البلاد".

لكن قمة "غير متوقعة" في إسطنبول بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني "ساهمت في تحسين العلاقات الثنائية بسبب الحرب في أوكرانيا"، كما قال خريستوس روزاكيس نائب رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سابقاً لوكالة "فرانس برس".

وستوقع العقود الخاصة بالفرقاطات ومقاتلات الرافال الإضافية بعد ظهر الخميس، عشية العيد الوطني اليوناني، على سفينة آفيروف، وهي سفينة متحف ترمز إلى التاريخ البحري اليوناني ترسو في فاليرون، وهي منطقة بحرية بضواحي أثينا.

ويحتفل اليونانيون في 25 مارس ببداية حرب الاستقلال عن الإمبراطورية العثمانية في عام 1821، ولهذه المناسبة توقفت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول قبالة مرفأ بيرايوس.

وسيتوجه الوزيران ورئيسا المجموعتين الفرنسيتين إلى هناك بعد توقيع العقد، الخميس، في حين ستقلع طائرات الرافال، الجمعة، من حاملة الطائرات شارل ديجول قبالة كريت للمشاركة في العرض العسكري التقليدي الذي ينظم في أثينا وتحضره فلورنس بارلي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.