واشنطن تدرس إمداد كييف بمنظومات عسكرية تتطلّب تدريباً

time reading iconدقائق القراءة - 3
جنود أوكرانيون يطلقون صاروخاً من طراز "جافلين" الأميركي الصنع خلال مناورات في دونيتسك - 12 يناير 2022 - AP
جنود أوكرانيون يطلقون صاروخاً من طراز "جافلين" الأميركي الصنع خلال مناورات في دونيتسك - 12 يناير 2022 - AP
دبي-الشرق

قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة إرسال المزيد من منظومات الأسلحة التي تتطلب تدريباً إضافياً إلى أوكرانيا، بناءً على محادثات جارية بين الجيشين.

وأضاف المسؤول خلال مؤتمر صحافي: "إذا قررنا بالتنسيق مع الأوكرانيين، أن ثمة أنظمة إضافية يحتاجون إليها، ويمكننا توفيرها ولكن قد يتطلب ذلك بعض التدريب، فنحن بالتأكيد على استعداد للتحدث معهم بشأن ذلك"، بحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية. 

ورأى المسؤول أن "حقيقة أن الأنظمة قد تتطلب مزيداً من التدريب لا ينبغي أن تُشكل عبئاً"، مشيراً إلى أن خير مثال على ذلك تلك الأسلحة بالطائرات المُسيّرة من طراز "سويتش بليد".

ولم تتلق القوات الأوكرانية تدريباً على استخدام المسيرة "بليد"، لكن واشنطن قررت أن المنظومة ربما تساعد الجيش الأوكراني، ووجدت طريقة لتدريب عدد صغير من القوات الأوكرانية عليها في غضون 24 إلى 48 ساعة.

وتابع: "بالنسبة إلى الأنظمة الأخرى سنرى ما سيحدث، لكن الأمر لا يشكل عبئاً في رأينا، ولمجرد أن شيئاً ما قد يحتاج إلى بعض التدريب الإضافي، فهذا لا يعني أنه لا ينبغي لنا توفيره".

"نزود أوكرانيا للتغلب على الروس"

والأحد قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة ملتزمة بتزويد أوكرانيا "بالأسلحة التي تحتاجها" للدفاع عن نفسها ضد روسيا، وذلك في وقت تسعى أوكرانيا للحصول على مزيد من المساعدة العسكرية من الغرب.

وأضاف سوليفان في حديث لشبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية: "سنقدم لأوكرانيا الأسلحة التي تحتاجها للتغلب على الروس لمنعهم من السيطرة على المزيد من المدن والبلدات".

وفي حديثه لاحقاً على قناة "إن بي سي نيوز"، قال سوليفان إن الولايات المتحدة "تعمل على مدار الساعة لتسليم أسلحتها.. وتنظم وتنسق تسليم أسلحة من العديد من البلدان الأخرى"، مضيفاً: "تصل الأسلحة يومياً، بما في ذلك اليوم الحالي".

وأفاد البيت الأبيض الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة أرسلت مساعدات عسكرية بقيمة 1.7 مليار دولار لأوكرانيا منذ أن شنت روسيا غزوها في 24 فبراير.

وشملت شحنات الأسلحة صواريخ "ستينجر" الدفاعية المضادة للطائرات، وصواريخ "جافلين" المضادة للدبابات، بالإضافة إلى الذخيرة والدروع الواقية. 

لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يضغط على زعماء الولايات المتحدة وأوروبا لتقديم أسلحة ومعدات ثقيلة لمواجهة روسيا في المنطقة الشرقية من البلاد حيث من المتوقع أن تكثف روسيا جهودها العسكرية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي بي إس نيوز"، دعماً واسعاً في صفوف الأميركيين لإرسال المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا.

وبحسب الاستطلاع الذي أُجري الأسبوع الماضي مع انتشار الأنباء عن هجمات روسية على المدنيين، أيد 72% ممن شملهم الاستطلاع إرسال المزيد من الأسلحة، فيما أيد 78% فرض عقوبات اقتصادية على روسيا.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات