Open toolbar

ملك الأردن عبد الله الثاني يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس في عمان - 29 مارس 2022 - twitter.com/RHCJO

شارك القصة
Resize text
دبي-

استقبل ملك الأردن عبد الله الثاني في العاصمة عمان، الثلاثاء، وزير الدفاع الاسرائيلي بيني جانتس، وذلك بعد يوم من  قمة النقب التي استضافتها إسرائيل، وبعد زيارة قام بها ملك الأردن لرام الله حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال الديوان الملكي الأردني في تغريدة على تويتر، إن الملك عبد الله التقى جانتس "في إطار الجهود التي يقودها من أجل إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، واحترام الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها".

وأشار إلى أن هذه الجهود تشمل أيضاً "اتخاذ الإجراءات التي تضمن حرية المصلين، خصوصاً في شهر رمضان".

يأتي ذلك فيما كشف مصدر حكومي لـ"الشرق"، أن الرئيس الإسرائيلي يسحاق هرتسوغ، سيزوز الأردن بدعوة من الملك عبدالله الثاني، لبحث آخر التطورات في المنطقة، وآخر المستجدات على القضية الفلسطينية.

وسيناقش العاهل الأردني والرئيس الإسرائيلي "عملية السلام والعلاقات بين البلدين"، وفق المصدر.

ضمان "حرية العبادة" بالقدس

وقال بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، إن جانتس "أطلع الملك على الخطوات التي تنوي إسرائيل اتخاذها من أجل ضمان حرية العبادة في القدس، وعلى أهمية التنسيق الأمني في هذه الأيام.

وذكر البيان أن جانتس بحث مع الملك "خطوات مدنية إضافية تهدف إلى تحسين حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سيتم تطبيقها مع الأخذ بعين الاعتبار، المصالح الأمنية لإسرائيل".

وأضاف البيان أن وزير الدفاع الإسرائيلي، شدد أمام الملك على "أهمية الحفاظ على الهدوء والاستقرار"، وعلى الحاجة لـ"مكافحة الإرهاب، وتحديداً تنظيم داعش الذي وقف وراء العمليات الأخيرة في إسرائيل". 

وشكر جانتس، بحسب البيان، الملك على "قيادته وتأثيره الإيجابي على المنطقة بأكملها وعلى استعداده لتعزيز التعاون بين المملكة وإسرائيل في كافة المجالات، وتعميق السلام بين البلدين".

وهذا اللقاء هو الثاني لملك الأردن مع جانتس خلال هذا العام، إذ التقى مع جانتس في عمان في 5 يناير الماضي، حيث بحثا القضايا الأمنية والاستقرار في المنطقة.

قمة النقب ولقاء رام الله

ويأتي اللقاء بين جانتس والملك عبد الله، بعد قمة النقب الدبلوماسية التي استضافتها إسرائيل ووصفت بأنها "قمة تاريخية"، وشهدت مشاركة وزراء خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والمغرب والبحرين.

وتزامنت قمة النقب مع زيارة أجراها الملك عبد الله إلى رام الله حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وناقشا "تشكيل موقف عربي مشترك من القضية الفلسطينية، وسبل إعادة وضع فلسطين على الأجندة الدولية"، بعدما شهدت تراجعاً كبيراً في جزء منه بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

وشهدت قمة النقب تأكيداً مصرياً أميركياً على "الحفاظ على حل الدولتين"، وشدد بلينكن على أن اتفاقات السلام الموقعة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية "ليست بديلاً عن حل الأزمة الفلسطينية". 

وذكر وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن سبيل الحل يكمن في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس على حدود عام 1967.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.