Open toolbar
مسؤول عراقي: الكاظمي سيبحث مع بايدن خفض القوات وإعادة ضبط العلاقات
العودة العودة

مسؤول عراقي: الكاظمي سيبحث مع بايدن خفض القوات وإعادة ضبط العلاقات

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض خلال زيارة سابقة إلى واشنطن، 20 أغسطس 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

كشف مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإصلاح الأمني حسين علاوي، أن زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي المرتقبة إلى الولايات المتحدة "ستذهب باتجاه تخفيض القوات الأميركية من جهة، والعودة بالعلاقات ما بين البلدين إلى ما قبل مرحلة سقوط الموصل (عام 2014) من جهة أخرى".

وأضاف علاوي في تصريحات لقناة "الشرق" أن وفقاً لأجندة اللقاء فإن "العلاقات ستكون تحت مظلة اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي وقعت في 2008 في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما"، مشيراً إلى أن هذا يعني الاتجاه نحو "علاقات مستقرة تعتمد المجال الشمولي وليس البعد العسكري، بحيث تبحث في البعد السياسي والاقتصادي والتكنولوجي والمناخ والصحة، خصوصاً كورونا".

وأكد علاوي أن رئيس الوزراء الكاظمي "عمل من خلال جولات الحوار الاستراتيجي الأولى والثانية والثالثة على تخفيض القوات الأميركية الاستشارية التي تعمل في بعثة التحالف الدولي من 5200 إلى 2500"، لافتاً إلى أن جولات الحوار الاستراتيجي "سعت إلى نقل العلاقات العراقية الأميركية لمسارها الطبيعي".

واعتبر علاوي أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى "نقطة استقرار مقبولة قد نذهب بها إلى الانفتاح على المجال الاقتصادي الذي نحن أحوج إليه". 

وأشار إلى أن هناك رغبة للشركات الأميركية للعمل في العراق في ظل الفرص الاقتصادية الكبيرة، "لكن يبقى العامل الأمني والتزام الحكومة العراقية بحماية الشركات"، لافتاً إلى أن العراق يسعى إلا الاستفادة من الولايات المتحدة في النهوض بقطاعات البنى التحتية والطاقة والمشاريع المشتركة في الزراعة والتجارة والنقل.

"شراكة استخباراتية"

وكان علاوي أكد في تصريحات سابقة أن استدامة الحرب على "داعش" تتم بالشراكة الاستخبارية، واستمرار استدامة السلاح العراقي أميركي المنشأ، بالإضافة إلى تطوير برامج التأهيل والتنظيم والتدريب للقوات المسلحة العراقية والأجهزة الاستخبارية العراقية".

كما أشار مستشار الكاظمي إلى أن الإدارة الأميركية "تعرف أهمية العراق في الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، وقدرة القيادة العراقية على جذب التأييد للسياسات الوطنية من أجل إدارة البلاد ومواجهة الأزمات والذهاب إلى انتخابات حرة ونزيهة".

"تأكيد الشراكة الاستراتيجية"

ويستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في 26 يوليو في واشنطن، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

وستتيح هذه الزيارة "تأكيد الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين، وفق بيان البيت الأبيض. وأشارت الرئاسة الأميركية إلى أنّ بايدن "يتطلع أيضاً إلى تعزيز التعاون الثنائي مع العراق في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية"، وخصوصاً "الجهود المشتركة لضمان الهزيمة الدائمة" لتنظيم الدولة (داعش).

ويُفترض أن يؤدّي الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن إلى وضع جدول زمني لانسحاب التحالف الدولي الذي يحارب داعش. 

ولا يزال هناك نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة، بينهم 2500 أميركي، لكنّ إتمام عمليّة انسحابهم قد يستغرق سنوات.

استمرار الهجمات

وتأتي زيارة الكاظمي وسط تزايد الهجمات الصاروخية أو بالطائرات المسيرة التي تستهدف المصالح الأميركيّة في العراق. وتُنسب هذه الهجمات التي لم تتبنّها أيّ جهة إلى فصائل مسلحة تابعة لإيران.

واستهدف أحدث هجوم كبير في السابع من يوليو قاعدة عين الأسد العسكرية في غرب العراق حيث سقط 14 صاروخاً من دون تسجيل إصابات. 

وشنت الولايات المتحدة من جهتها ضربات في نهاية يونيو، على مواقع للحشد في العراق وسوريا، ما أسفر عن مقتل نحو 10 في صفوف مقاتلين موالين لإيران. ويثير ذلك مخاوف من اندلاع صراع مفتوح في العراق، بين حليفتي بغداد الولايات المتحدة وإيران.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.