Open toolbar
حرائق غابات كاليفورنيا تتمدد وتهدد تجمعات سكانية ومواقع سياحية
العودة العودة

حرائق غابات كاليفورنيا تتمدد وتهدد تجمعات سكانية ومواقع سياحية

رجال إطفاء يحاولون السيطرة على حريق كالدور في كاليفورنيا بالولايات المتحدة - 22 أغسطس 2021. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

بدأت حرائق الغابات التي دمرت جزءاً كبيراً من إحدى البلدات بولاية كاليفورنيا الأميركية، الزحف ببطء نحو أماكن مأهولة، وأخرى سياحية في منطقة بحيرة تاهو الشهيرة، وفقاً لصحيفة "واشنطن بوست".

ونقلت الصحيفة عن توم بورتر، مدير مركز مكافحة الحرائق في كاليفورنيا، قوله في مؤتمر صحافي، إن "الأولوية الآن على الصعيد الوطني، هي الحصول على موارد إضافية وجديدة لمكافحة الحرائق"، مشيراً إلى أن الأمر "بالغ الأهمية".

وأضاف بورتر أن الحريق، الذي التهم أكثر من 117 ألف فدان، حتى الثلاثاء، "يمثل مصدر القلق الأكبر، إذ بات يطرق أبواب حوض بحيرة تاهو الشهيرة"، والمحاطة بالجبال وتضم العديد من المنتجعات على الحدود بين ولايتي كاليفورنيا ونيفادا.

وتابع بورتر، "نبذل قصارى جهودنا للإبقاء على الحريق خارج الحوض"، قبل أن يستدرك: "لكننا بحاجة ماسة إلى أن ندرك أن هذا الاحتمال يعتمد على الطريقة التي يواصل بها الحريق اشتعاله".

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الحريق التهم أكثر من 600 مبنى، من بينها 455 منزلاً، منذ اندلاعه في 14 أغسطس الجاري، موضحة أنه "دمر الجزء الأكبر من بلدة جريزلي فلاتس الصغيرة بعد أن اتسع نطاقه في غضون أيام قليلة من اندلاعه".

ويعيش في مدينة ساوث ليك تاهو، التي تقع على الشاطئ الجنوبي للبحيرة، وتضم عدداً من الشواطئ 22 ألف نسمة، ويرتفع العدد إلى ما بين 30 ألفاً و100 ألف في مواسم الصيف وعطلات نهاية الأسبوع، وفقاً للمتحدثة باسم المدينة، ليندسي باكر.

قلق وترقب

وقال جو إيرفين، مدير بلدية مدينة ساوث ليك تاهو، "إننا نراقب الوضع بأعلى مستويات الاهتمام"، موضحاً أن "المجتمع المحلي في المدينة يشعر بقلق بالغ"، وهو ما أرجعه بصورة جزئية إلى "الدخان الذي غزا حوض تاهو".

وأشارت "واشنطن بوست"، إلى أن الدخان الناجم عن الحريق غطى مناطق في بحيرة تاهو في الأيام الماضية، وتم تصنيف جودة الهواء، الثلاثاء، على أنها "خطيرة" في أغلب أنحاء المنطقة.

ولفت إيرفين إلى أن المسؤولين المحليين قالوا إنه يجب أن يكون هناك متسع من الوقت للاستجابة "إذا تغيرت الأحوال عما هي عليه الآن"، مضيفاً أنه "لا توجد تحذيرات أو تفويضات بإخلاء مدينة ساوث ليك تاهو" حتى الآن.

وحتى الثلاثاء، أظهرت خريطة لمحيط الحريق وجود النيران في جنوب غرب حوض البحيرة.

وفي إحاطة، صباح الثلاثاء، قال تيم إرنست، رئيس أقسام العمليات في فريق إدارة حادثة حريق كاليفورنيا، إن "المنطقة حول الحدود الشمالية الشرقية للحريق تمثل إحدى أهم أولوياتنا إذ نحاول وقف زحفه باتجاه الشرق"، مؤكداً أنه "تم احتواء الحريق بنسبة 9%".

نفور الزوار

وقال إيرفين إن معظم المخاوف التي يسمعها "تصدر عن سكان المنطقة"، مضيفاً أن "عدداً كبيراً من الزوار ألغوا حجوزاتهم في جميع أنحاء البلدة، أو غادروا بعدما ساءت جودة الهواء".

وقالت كارول تشابلن، الرئيسة والمديرة التنفيذية لهيئة زوار بحيرة تاهو، إن الزوار بدأوا الاتصال، والاستفسار عن الوضع، بما في ذلك جودة الهواء.

وقبل عطلة نهاية الأسبوع في عيد العمال (أول يوم اثنين من سبتمبر)، التي تتسم بشدة الزحام، أكدت تشابلن، إلغاء بعض الفعاليات في المنطقة بسبب مخاوف ذات صلة بالحريق.

وأشارت إلى أن الهيئة وفرت معلومات محدثة من مسؤولي الإطفاء على موقعها الإلكتروني، ولأي متصل، مشيرة إلى أن "الظروف تتغير في كل لحظة"، وأن تغير الرياح قد يعني حدوث "تحول في جودة الهواء" أو في "خطر تمدد الحريق".

وأضافت أن الهيئة لا تقدم أي توصيات محددة بعد للزائرين، لكنها "توفر لهم أحدث المعلومات الرسمية حتى يتمكنوا من اتخاذ القرار الأنسب".

وتابعت: "نحن مجتمع جبلي، ولا أريد أن أقول إننا ماهرون في مواجهة هذا النوع من الحوادث، لكننا على أقل تقدير معتادون على التعامل مع الطبيعة الأم".

وزادت: "اعتدنا مواجهة الثلوج الكثيفة التي تغلق الطرق، وحرائق الغابات، لكن الأمر هذه المرة أكبر مما اعتدنا عليه، لكننا نشهد هذا النوع من الأحداث في جميع أنحاء البلاد".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.