بريطانيا توافق على استخدام لقاح "فايزر" للمراهقين
العودة العودة

بريطانيا توافق على استخدام لقاح "فايزر" للمراهقين

لقاح مضاد لفيروس كورونا أمام شعاري شركتي فايزر وبايونتيك - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

وافقت وكالة تنظيم الأدوية في بريطانيا، الجمعة، على استخدام لقاح "فايزر بايونتيك"، للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، في خطوة من شأنها إنهاء أو تخفيف تداعيات فيروس كورونا عليهم.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن الوكالة قولها، إنها "مددت الموافقة على اللقاح للمراهقين، بعد أن خلصت إلى أن الجرعات لها مظهر أمان إيجابي لدى هذه الفئة العمرية".

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية في بيان، إنه "بعد موافقة الوكالة، طلبت الحكومة البريطانية من لجنة الخبراء المستقلة التابعة لها، تقديم المشورة بشأن ما إذا كان ينبغي تقديم التطعيم الروتيني للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً". 

نتائج مطمئنة

في حين، قال منير بير محمد، رئيس لجنة الأدوية البشرية التي تقدم المشورة للحكومة بشأن اللقاحات: "لقد حرصنا جداً على مراعاة الفئة العمرية الأصغر سناً، وفوائد تطعيمهم ضد أي مخاطر محتملة من الآثار الجانبية".

وأضاف: "البيانات الخاصة بتحييد الأجسام المضادة، أظهرت أن اللقاح يعمل بنفس المستوى لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً، وتعد نتائج إيجابية للغاية".

"ضوء أخضر"

ويمثل التفويض، وفقاً لـ"بلومبرغ"، أول ضوء أخضر لإتاحة لقاح كورونا للأطفال الأصحاء الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً في المملكة المتحدة، وقد ثبت أن جرعة من لقاح فايزر فعالة بنسبة 100% في التجارب التي أجريت على أكثر من ألفي مراهق ويتم اختبارها أيضاً على الأطفال الأصغر سناً، مع خطط لتجربة اللقاح لدى جميع الأعمار، بما في ذلك بعمر الـ6 أشهر.

وفي وقت سابق الشهر الماضي، سمحت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باستخدام اللقاح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، في حين أبلغت شركة "موديرنا" أيضاً عن فاعلية لقاحها على الأطفال بنسبة 100%، بعد إجرائها تجارب سريرية على المراهقين الشهر الماضي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.