إزالة صورة للملكة إليزابيث من كلية بريطانية بوصفها "رمزاً للاستعمار"
العودة العودة

إزالة صورة للملكة إليزابيث من كلية بريطانية بوصفها "رمزاً للاستعمار"

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، خلال زيارة جامعة كامبريدج جنوب إنجلترا - 27 أبريل 2011 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

صوّت طلاب الدراسات العليا في كلية ماجدالين التابعة لجامعة أكسفورد البريطانية، لإزالة صورة تعود للعام 1952 للملكة إليزابيث الثانية من غرفة مشتركة، بوصفها "رمزاً غير مرحب به للتاريخ الاستعماري الحديث".

وأفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن "لجنة من الطلاب في كلية ماجدالين، والعديد منهم دوليون، صوّتوا بأغلبية كبيرة لإنزال الصورة من جدار الغرفة المشتركة، واستبدالها بأخرى تمثل الفن أو شخصية مؤثرة وملهمة".

وأثار ذلك غضب المحافظين البريطانيين، معتبرين ذلك"مثالاً فظيعاً آخر، على المطالب التي لا تعتمد على المنصات، والمتمثلة بإزالة صور الشخصيات التاريخية التي يعتقد أنها مرتبطة بالعبودية أو الانتهاك الاستعماري"، في حين اعتبرت صحيفتي "تلغراف" و"دايلي إكسبرس" ذلك الفعل بأنه "إلغاء لوجود الملكة إليزابيث".

وتعد الملك إليزابيث، واحدة من أكثر أفراد العائلة الملكية البريطانية، تصويراً ورسماً في التاريخ، وبحسب العرف، فإن صورها تعلق في كل مبنى حكومي في جميع أنحاء بريطانيا، وأكثر من 50 دولة في الكومنولث.

من جانبه، قال غافن ويليامسون، عضو البرلمان ووزير التعليم في حكومة المحافظين، لرئيس الوزراء بوريس جونسون إن ذلك "أمر سخيف".

"غرفة محايدة"

 ماثيو كاتزمان، رئيس لجنة الطلاب التي صوتت ضد الصورة، قال إن "الهدف من التصويت جاء للتأكد من أن الغرفة المشتركة، ستكون محايدة ومرحبة بالجميع".

وأضاف في تصريح لـ"تلغراف": "ستحتوي الكلية على الكثير من الصور لأشياء مختلفة، ولكن من المفترض أن تكون الغرفة المشتركة، مكاناً يشعر فيه الجميع بالترحيب". 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.