Open toolbar

رجل يمر أمام شاشة تعرض التداولات التي يغلب عليها اللون الأحمر في بورصة إندونيسيا بجاكرتا. 24 فبراير 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
باريس-

سجلت أسواق المال العالمية تراجعاً حاداً جديداً، الجمعة، مع استمرار المعارك في أوكرانيا، واندلاع حريق في محطة زابوروجيا للطاقة النووية، وعزف المستثمرون عن شراء الأسهم.

وانخفضت بورصة باريس 3.30 بالمئة متوجهة بذلك إلى أسوأ أسبوع لها منذ مارس 2020، بينما تراجعت بورصة فرانكفورت 3.38 بالمئة مقتربة من أدنى مستوى لها منذ ديسمبر 2020. وخسرت بورصة لندن 3 بالمئة بعد الساعة 10:00 بتوقيت جرينتش، وميلانو 3.70 بالمئة.

في آسيا، وبعد خسارة تجاوزت 3 بالمئة بعد الإعلان عن قصف منشأة نووية في أوكرانيا، سجلت أسواق المال تحسناً طفيفاً. فقد أغلقت بورصات طوكيو على تراجع نسبته 2.23 بالمئة وهونج كونج 2.25 بالمئة وشنغهاي 0.96 بالمئة.

واتهمت أوكرانيا، الجمعة، روسيا بقصف محطة زابوريجيا الأوكرانية أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، ما تسبب باندلاع حريق وأثار مخاوف من كارثة ضخمة. ودان حلف شمال الأطلسي صباح الجمعة القصف "اللا مسؤول".

"صدمة المستثمرين"

وتمت السيطرة على الحريق وبقي مستوى الإشعاعات بلا تغيير في موقع المحطة التي تضم ستة مفاعلات نووية، حسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن الحادث "سبب صدمة للمستثمرين"، بحسب "فرنس برس".

وقالت المحللة في مجموعة "سويسكوت" المصرفية إيبيك أوزكارديسكايا إنه "لا رغبة" في المجازفة في أسواق المال، موضحة أن أجواء السوق تجعل من غير المرجح توظيف المستثمرون أموالهم دون حماية أنفسهم من خسارتها.

واتفق المفاوضون الروس والأوكرانيون الخميس بشأن "ممرات إنسانية" لإجلاء المدنيين لكن روسيا تواصل ضرباتها المكثفة على المدن الأوكرانية.

وبقيت الاستثمارات الأكثر أماناً التي تُستخدم كملاذ في أوقات عدم اليقين من قبل اللاعبين في السوق، عند مستويات عالية. فقد ارتفع سعر الذهب إلى 1941.50 دولارًا (+ 0,30%) بمعدل بلغ ذروة تجاوزت 1950 دولاراً ليلاً.

وانخفضت السندات الحكومية الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 1.79 بالمئة مقابل 1.87 بالمئة الأربعاء عند الإغلاق. أما المعدل الألماني لعشر سنوات الذي يعد مرجعياً في أوروبا فقد تراجع (-0.02% مقابل +0.02% في اليوم السابق عند الإغلاق).

وتنتظر الأسواق التقرير الشهري لوزارة العمل الأميركية حول الوظائف في الولايات المتحدة عند الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش.

تهدئة في قطاع النفط

وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً، الخميس، لكنها لا تزال بعيدة عن ذروتها في اليوم السابق.

وارتفع سعر برميل نفط خام غرب تكساس تسليم إبريل بنسبة 1.22 بالمئة إلى 108.98 دولارات حوالى الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 2008 الخميس.

كما ارتفع سعر برميل خام برنت نفط بحر الشمال والمرجع الأوروبي، تسليم مايو، بنسبة 0.81 بالمئة إلى 111.33 دولاراً بعد أن اقترب من 120 دولاراً في اليوم السابق.

ثمن التعامل مع روسيا

وبين الخاسرين الكبار، الجمعة الشركات الأكثر قرباً من روسيا، المصارف والسيارات، وهبطت في باريس أسعار أسهم "سوسييتيه جنرال" 6.25 بالمئة إلى 21.69 يورو، و"رينو" 6.22 بالمئة إلى 22.69 يورو.

أما أسهم "ميشلان" التي ستوقف الإنتاج في بعض مصانعها في أوروبا بسبب مشاكل "لوجستية" سببتها الحرب، فقد خسرت 5.59 بالمئة لتبلغ 11.70 يورو.

وفي فرانكفورت تراجع سعر سهم "يونيبر" التي كانت تشارك في بناء خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 بنسبة 12.34 بالمئة إلى 17.97 يورو.

ويشمل التراجع المصارف بما فيها "دويتشه بنك" (-6.42% إلى 9.45 يورو) والسيارات مثل فولكس فاجن (-6.14% إلى 145.82 يورو).

العملات

وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى له منذ سنتين ليسجّل أقل من 1.10 دولار الجمعة. وبلغ سعر العملة الأوروبية في التعاملات في وقت متأخر صباح الجمعة 1.0992 دولار وهو أدنى مستوى لها منذ مايو 2020، فيما استفاد الدولار أيضاً من وضعه كملاذ استثماري.

وخسر البتكوين بعض المكاسب التي حققها خلال الأسبوع متراجعا 1.01 بالمئة إلى 41 ألف و660 دولاراً.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.