Open toolbar

علامة شركة "باتاجونيا" بأحد متاجر الشركة في نيويورك - 14 سبتمبر 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
نيويورك-

قرر مؤسس "باتاجونيا"، وهي علامة تجارية للملابس معروفة بمواقفها المؤيدة للقضايا البيئية، أن يتبرع وهو في الثالثة والثمانين، بشركته، رغبةً منه في تقديم المزيد لكوكب الأرض.

وكان بإمكان إيفون شواينارد أن يبيع علامته التجارية التي تبلغ قيمتها التقديرية بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" ثلاثة مليارات دولار، أو أن يدرجها في البورصة.

لكنه قرر بعد الحصول على موافقة زوجته وابنيه، تحويل كامل حصصهم إلى جهة موكلة أن تضمن استمرار احترام قيم الشركة، وإلى جمعية تعمل على مكافحة الأزمات البيئية وحماية الطبيعة.

وكتب في رسالة نشرها موقع "باتاجونيا" الإلكتروني أنّ "الأرض هي حالياً المساهمة الوحيدة لدينا".

وأضاف "لم أرغب مطلقاً في أن أصبح رجل أعمال. لقد بدأت مسيرتي حِرفيّاً أتولى تصنيع معدات تسلق لي ولأصدقائي، قبل التحول إلى تصنيع الملابس".

وسرعان ما أصبحت "باتاجونيا" بعد تأسيسها قبل نحو خمسين عاماً ملتزمة بالقضايا البيئية، إذ كانت تختار مواد تصنيع ملابسها بدقة، وتتبرع سنوياً بنسبة 1% من مبيعاتها للمنظمات البيئية غير الحكومية.

إلا أنّ هذه الخطوات كانت بحسب مؤسسها غير كافية، وقال في رسالته إنّ أحد الخيارات كان بيع "باتاجونيا" والتبرع بكامل الأموال، إلا أننا "لم نكن على ثقة بأنّ المالك الجديد سيحافظ على قيمنا وموظفينا جميعهم".

وستبقى "باتاجونيا" شركة تولي اهتماماً بمصلحتها المادية وتضم مجلس إدارة ومديراً عاماً، فيما ستواصل عائلة شوينارد "إعطاء توجيهاتها" للجهتين اللتين تبرّعت لهما بالشركة.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.