Open toolbar

لافتة شركة "تيسلا" الأميركية لإنتاج السيارات الكهربائية على أحد مصانعها في شنغهاي بالصين - 13 مايو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
نيويورك -

يلاحق أحد المساهمين في "تيسلا" الشركة ومجلس إدارتها ورئيسها الملياردير الشهير إيلون ماسك، بتهمة التغاضي عن اتهامات وجهها بعض الموظفين على خلفيات حالات تحرش جنسي وعنصرية مفترضة.

وأقام المساهم في الشركة سولومون تشاو، الدعوى أمام محكمة في أوستن بمدينة تكساس حيث مقر "تيسلا".

وفي الوثيقة القضائية، تنتقد مجموعة محامين يمثلون تشاو، الشركة المصنعة للسيارات على خلفية "إقامتها ثقافة مؤسساتية سامة تقوم على ممارسات تنطوي على انتهاكات ذات طابع عنصري وتمييزي على أساس الجنس، وعلى التمييز في حق الموظفين".

وأضاف محامو تشاو "هذه البيئة السامة تجسدت في الأجواء داخل الشركة لسنوات ولم تظهر الحقيقة بشأن الثقافة السائدة لدى الشركة سوى قبل فترة وجيزة، ما قاد إلى دعاوى سواء من الهيئات الناظمة أو الأفراد".

وتوقف المحامون عند "الأذى المالي والأضرار الدائمة على صعيد سمعة الشركة".

"تجاهل الإنذارات"

واعتبر المدعي أن المجموعة والأعضاء الـ11 في مجلس إدارتة "تسلا"، وماسك الذي يتولى منصب المدير التنفيذي، تجاهلوا "الإنذارات" الكثيرة، ما تسبب في مغادرة موظفين كثيرين يتمتعون بكفاءات عالية، وكبّد الشركة نفقات لتسوية بعض الدعاوى القضائية أو دفع غرامات.

ودينت "تيسلا" سابقاً بالتغاضي عن معاملة عنصرية تعرض لها أحد موظفيها السابقين في مصنع تابع لها في فريمونت بولاية كاليفورنيا.

وحُكم على المجموعة في بادئ الأمر بدفع 137 مليون دولار للمدعي، قبل تخفيض العقوبة إلى 15 مليون دولار.

وينظر القضاء الأميركي في دعاوى عدة أقامها موظفون سابقون، يقولون إنهم تعرضوا لإساءات عنصرية بسبب لون بشرتهم الأسود أو لتعليقات جنسية مسيئة من زملاء أو رؤساء في الشركة.

وفي فبراير، أعلنت الهيئة المكلفة بالنظر في الدعاوى المدنية في كاليفورنيا أنها أقامت دعوى ضد "تيسلا" بتهمة التمييز العنصري في مكان العمل، مؤكدة أنها تلقت مئات الشكاوى في هذا الإطار.

ولم ترد "تيسلا" على أسئلة وكالة "فرانس برس" في هذا الموضوع، وهي تمتنع بصورة شبه كاملة عن الرد على الصحافيين منذ نهاية 2020.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.