Open toolbar

دبابة روسية يقودها جنود أوكرانيين بمنطقة كوبيانسك في خاركوف. 15 أكتوبر 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

ذكرت مسؤولة في البنتاجون، الجمعة، أن نصف دبابات روسيا الثقيلة دُمّرت أو استولى عليها الأوكرانيون منذ بداية الغزو في فبراير 2022، من دون أن تحدد عدد هذه الدبابات.

وقالت مساعدة وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي سيليست والندر، خلال حدث لمركز "نيو أميريكن سيكيوريتي"، إن "روسيا خسرت على الأرجح نصف مخزون دباباتها القتالية الرئيسية في القتال، من خلال استيلاء الأوكرانيين عليها".

ولم تقدم والندر رقماً دقيقاً لعدد الدبابات التي خسرتها روسيا منذ غزوها أوكرانيا في فبراير 2022، والذي يتزامن حديثها مع استعداد كييف لتلقي دبابات غربية ثقيلة من مؤيديها الغربيين.

وكانت المملكة المتحدة أعلنت أن دبابات بريطانية من طراز "تشالنجر 2" سترسل إلى أوكرانيا في مارس، فيما قالت ألمانيا إنها سترسل مجموعة من دبابات "ليوبارد 2" إلى كييف بحلول أبريل.

بدورها، تعهّدت الولايات المتحدة بإرسال 31 من دباباتها "إم1 أبرامز"، لكن يتوقّع أن يستغرق وصولها إلى أوكرانيا وقتاً أطول. وردّ في حينها سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف، بأن بلاده ستدمر الدبابات الأميركية، كما قال الكرملين، إن هذه الدبابات "ستُحرق مثل سواها".

100 دبابة في الطريق إلى كييف

ثلاث دول أوروبية أعلنت، الثلاثاء، عزمها إرسال 100 دبابة ثقيلة إلى كييف، خلال الأشهر المقبلة، لمساعدة الجيش الأوكراني في صد القوات الروسية، التي أكدت أن هجومها في شرق أوكرانيا يجري "بنجاح".

ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع زيارة غير معلنة هي الأولى لوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى كييف منذ تعيينه في يناير، في الوقت الذي يحضّ القادة الأوكرانيون حلفاءهم الغربيون على تسريع تسليم دبابات ثقيلة.

وأعلن وزراء دفاع ألمانيا وهولندا والدنمارك في بيان مشترك، أن أوكرانيا ستتسلم "ما لا يقل عن 100 دبابة (ليوبارد 1 إيه5) في الأشهر المقبلة".

وتعتبر هذه الدبابات نسخة أقدم من "ليوبارد 2" الأكثر تقدماً، والتي وعدت أيضاً دول غربية بمنح عدد منها إلى كييف.

اقرأ أيضا:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.