Open toolbar

صورة من فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لاستهداف ما قال إنه مفاعل سوري عام 2006

شارك القصة
Resize text
القدس-

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن هيئة الاستخبارات العسكرية سمحت بنشر وثائق سرية حملت تقديراتٍ تُفيد بأن دمشق "كانت تُدير مشروعاً سرياً تبين لاحقاً أنه مفاعل نووي"، وذلك بعد 15عاماً من استهداف هذا الموقع شمال شرقي سوريا وتدميره.

وأظهر مقطع فيديو نشره الجيش الإسرئيلي ما يبدو أنه عملية قصف مفاعل "الكبر" السوري في دير الزور (شمال شرق) خلال غارات بطائرات مقاتلة عام 2007.

وقال في بيان رسمي، حصلت "الشرق" على نسخة منه، أنه "في 6 سبتمبر عام 2007 دمرت مقاتلات إسرائيلية المفاعل النووي السوري في دير الزور، وبعد 15 عاماً على استهداف المفاعل السوري يكشف النقاب للمرة الأولى، عن وثيقة استخباراتية تعود لعام 2002، تضمنت تقديراً استخباراتياً بأن سوريا تحاول دفع مشروع استراتيجي لم يتم التعرف على مزاياه بعد، لكنه يُثير شكوكاً بشأن الاهتمام في مجال إنتاج تهديد نووي، يتراءى من الجبهة الشمالية".

وجاء في الوثيقة الإسرائيلية أن "هناك معلومات تشير إلى أن هيئة الطاقة الذرية السورية تعمل على مشاريع سرية غير معروفة لنا، والمعلومات لا تُشير على وجود خطة نووية فعالة، وإنما تشهد على اهتمام عملي في مجالات قد تؤدي إلى تطوير خطة، وتُثير شكوكاً لبدء العمل على تطوير خطة كهذه" .

تدمير مفاعل "الكُبر"

وبحسب موقع "مبادرة التهديد النووي" (NTI)، وهي منظمة أمنية عالمية غير ربحية تُركز على الحد من التهديدات النووية، سعى الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد إلى شراء معدات من الأرجنتين وروسيا لتطوير برنامج نووي في التسعينيات، لكن تلك الصفقات فشلت تحت الضغط الأميركي.

وفي عام 2006، بدأت إسرائيل جمع معلومات استخبارية عن نشاط سوري، وكانت هناك شكوك بشأن مبنى كبير "غامض" قيد الإنشاء شمال شرقي البلاد.

ووفق "مبادرة التهديد النووي"، فإنه في 6 سبتمبر 2007، شنّت طائرات إسرائيلية غارة استهدفت تلك المنشأة الغامضة، في عملية سُميت "خارج الصندوق"، وتبيّن لاحقاً أن المنشأة لم تكن سوى مفاعل "الكُبر" السري الذي جرى تطويره بمساعدة كوريا الشمالية.

وذكر موقع "نيو يوركر" أنه قبل ذلك بأشهر، دهم عملاء "الموساد" منزل رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية إبراهيم عثمان،وذلك خلال وجوده في فيينا لحضور أحد اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستخرجوا من حاسوبه الشخصي معلومات سرية للغاية، شملت صوراً من داخل الموقع أظهرت وجود خبراء من كوريا الشمالية، وبعد تحليل المعلومات وجدت إسرائيل تشابهاً هندسياً بين مفاعل "الكبر" ومفاعل "يونجبيون" الكوري.

وتتبنى إسرائيل "عقيدة بيجن"، التي سميت على اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيجن، وتنص على أنه لا ينبغي السماح لأي خصم لإسرائيل في الشرق الأوسط بامتلاك سلاح نووي.

إقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.