Open toolbar
الكونغرس يُصوّت للسماح لمزيد من المتعاونين الأفغان بالهجرة إلى أميركا
العودة العودة

الكونغرس يُصوّت للسماح لمزيد من المتعاونين الأفغان بالهجرة إلى أميركا

مترجمون أفغان سابقون عملوا مع القوات الأميركية يحملون لافتات خلال تظاهرة أمام السفارة الأميركية في كابول، 25 يونيو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

صوّت مجلس النواب الأميركي، الخميس، على توسيع برنامج التأشيرات الذي سيسمح لمزيد من المتعاونين الأفغان الذين يواجهون وأسرهم تهديدات بالانتقام من حركة طالبان لمساعدة الجيش الأميركي، بالهجرة بسرعة أكبر إلى الولايات المتحدة.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن مجلس النواب مرر مشروع القانون الذي سيوسع برنامج التأشيرات الخاصة من 11 ألفاً إلى 19 ألفاً، بأغلبية 407 صوتاً بينما عارضه 16 جمهورياً.

وأشارت الصحيفة إلى أن التشريع يُوسع بشكل أكبر قاعدة المؤهلين لبرنامج التأشيرة، ويزيل بعض متطلبات تطبيقه.

دعم من الحزبين

ويحظى التشريع، الذي قاده جيسون كرو، النائب الديمقراطي من كولورادو والعسكري السابق بالجيش بدعم واسع من الحزبين.

من جانبها قالت النائبة الديمقراطية زوي لوفغرين، عن ولاية كاليفورنيا ورئيسة لجنة إدارة شؤون مجلس النواب: "لقد أعرب الكثير منا عن مخاوف جدية بشأن التحديات التي يواجهها حلفاؤنا في التعامل مع تقديم الطلبات. تطوع الأفغان للخدمة إلى جانب جيشنا الشجاع".

وقال النائب الجمهوري عن تكساس مايكل ماكول: "سوف يُقتلون إذا لم نخرجهم من هناك. "أرجوك سيدي الرئيس، أخرجهم قبل أن يقتلوا".

وبموجب التشريع، لن يحتاج مقدمو الطلبات بعد الآن إلى تقديم إفادة تحت القسم بأنهم واجهوا تهديدات أو دليلاً على أنهم شغلوا "وظيفة حساسة" مع الجيش الأميركي. وبدلاً من ذلك، ينص التشريع على أن أي أفغاني ساعد الحكومة الأميركية يواجه الانتقام بطيعة الحال، وينبغي أن يكون قادراً على التقدم بطلب للحصول على تأشيرة.

ضغوط على بايدن

يأتي التشريع في الوقت الذي أعلنت فيه إدارة الرئيس، جو بايدن، عن خطط لإجلاء مجموعة من الأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة خلال الحرب التي استمرت 20 عاماً إلى قاعدة عسكرية في فرجينيا في الأيام المقبلة قبل استكمال انسحاب القوات من أفغانستان. 

ومن المقرر إرسال نحو 2500 مترجم وسائق أفغاني وغيرهم ممن عملوا مع القوات الأميركية، وكذلك أفراد أسرهم، على مراحل إلى قاعدة "فورت لي" في ولاية فرجينيا، في انتظار المراحل الأخيرة للدخول الرسمي إلى الولايات المتحدة.

مع دخول الجيش الأمريكي المراحل الأخيرة من الانسحاب من أفغانستان، يتعرض البيت الأبيض لضغوط شديدة لحماية الحلفاء الأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة والإسراع في عملية منحهم تأشيرات هجرة خاصة.

عمليات قتل انتقامية

ومنذ عام 2014، رصدت منظمة "لن نترك أحداً وراءنا" (No One Left Behind) غير الربحية عمليات قتل أكثر من 300 مترجم أو أفراد أسرهم، والكثير منهم قتل أثناء انتظار معالجة تأشيراتهم، وفقاً لجيمس ميرفالديز، رئيس المنظمة وأحد ضباط الاحتياط بالجيش.

ووقع أكثر من 18 ألف أفغاني عملوا مع الولايات المتحدة خلال الحرب، في "مأزق بيروقراطي" بعد التقدم بطلب للحصول على تأشيرات هجرة خاصة، وهي متاحة للأشخاص الذين يواجهون تهديدات جراء العمل لصالح حكومة الولايات المتحدة. وقال مسؤولون أميركيون إن المتقدمين معهم 53 ألف فرد من أسرهم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.