Open toolbar

كرم جبر، رئيس المجلس لتنظيم الإعلام في مصر - Facebook@scmediaeg

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

تباينت الآراء حول الضوابط والمعايير التي أقرها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، برئاسة الكاتب كرم جبر، بخصوص المحتوى الدرامي والإعلاني الذي سيُعرض على القنوات الفضائية المصرية في شهر رمضان المقبل.

وبحسب بيان "الأعلى للإعلام"، فإن المعايير "تُسهم في حماية حقوق المشاهدين والحفاظ على حرية الإبداع"، فيما اعتبرها البعض "مبالغة تتعارض مع طبيعة العمل الفني"، فضلاً عن صعوبة تطبيقها.

ما المعايير؟

تضمنت المعايير التي أعلنها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في بيانٍ صحافي، "احترام عقل المشاهد"، و"الحرص على قيم وأخلاقيات المجتمع"، و"تقديم أعمال تحتوي على المتعة والمعرفة وتشيع البهجة وترقى بالذوق العام وتظهر مواطن الجمال في المجتمع".

كما لفت إلى "ضرورة عدم اللجوء إلى الألفاظ البذيئة والحوارات المتدنية والسوقية بدعوى واقعيته"، مطالباً بتجنب استخدام تعبيرات تحمل للمشاهد إيحاءات مسيئة تهبط بلغة الحوار.

ونبه المجلس إلى ضرورة التوقف عن "تمجيد الجريمة" باصطناع أبطال وهميين يجسدون أسوأ ما في الظواهر الاجتماعية السلبية التي تسهم الأعمال الدرامية في انتشارها، مشدداً على "خلو هذه الأعمال من العنف غير المبرر والحض على الكراهية والتمييز وتحقير الإنسان"، بالإضافة إلى تجنب مشاهد التدخين وتعاطي المخدرات.

وطالب بالرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص في كل مجال حال تضمين المسلسل أفكاراً ونصوصاً دينية أو علمية أو تاريخية حتى لا تصبح الدراما مصدراً لتكريس أخطاء معرفية.

وأوضح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر ضرورة "إفساح المجال لمعالجة الموضوعات المرتبطة بالدور المجيد والشجاع الذي يقوم به أفراد المؤسسة العسكرية ورجال الشرطة في الدفاع عن الوطن"، كما ألزم بإظهار الصورة الإيجابية للمرأة، والبعد عن الأعمال التي تشوه صورتها عمداً، أو التي تحمل الإثارة الجنسية، سواء كانت قولاً أو تجسيداً.

تباين آراء 

واستنكر الناقد طارق الشناوي، "الدور الرقابي" الذي يمارسه المجلس تجاه المحتوى الدرامي، قائلاً لـ"الشرق": "هناك جهاز رقابة موجود في مصر منذ فترة الخمسينيات، ويجب ألا تتعدد هذه الأجهزة، خاصة أن الجهاز منوط به تحديد العقوبة تجاه التجاوزات الفنية، ووضع التصنيف العمري لأي منتج فني".

وأضاف أنه "لا داعي لتوجيه الكُتّاب، ويجب الوثوق بهم باعتبارهم مُبدعين، وقادرين على الإحساس بهموم الوطن والمواطن"، منبهاً أن "إحساس الكاتب هو الذي يوجهه، ولا يمكن لأي جهة توجيهه لكتابة عمل في اتجاه محدد".

وأعرب الممثل صبري فواز عن استيائه الشديد من تلك المعايير، قائلاً عبر إنستجرام: "عارف لما ربنا يبقى كارمك بجناحات، وأنت كل همك أنك تقعد تقصقص فيها وتكسرها؟.. ليه؟!.. مش عارف".

بينما أشاد بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي، بالدور الذي يمارسه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لضمان تقديم أعمال درامية تناسب الأسرة المصرية، إلا أن آخرين تساءلوا عن أسباب إعلان هذه المعايير قبيل انطلاق شهر رمضان بأيام قليلة وبعد اقتراب انتهاء تصوير غالبية الأعمال.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.