Open toolbar

أعمال البعثة الأثرية المصرية خلال موسم الحفائر السادس في منطقة سقارة، الجيزة، 10 سبتمبر 2022. - وزارة الآثار المصرية

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

عثرت البعثة الأثرية المصرية في منطقة آثار سقارة، السبت، على مجموعة من الأواني الفخارية، مدون عليها كتابات باللغة المصرية القديمة في صورة خطوط ديموطيقية، بداخلها قوالب من الجبن الأبيض، يُرجح عودتها إلى العصر الفرعوني المتأخر في الفترة الزمنية للأسرة 26 و27.

واستأنفت البعثة، السبت، أعمال موسم الحفائر السادس لها بمنطقة آثار سقارة، برئاسة أمين عام المجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري.

وقال وزيري إن المصري القديم كان يطلق على "الجبن الأبيض" اسم "حرم" والتى تغيرت خلال العصور القبطية إلى كلمة "حلوم" ثم أصبحت تعرف الآن باسم "الجبن الحلوم".

و أشار إلى "مجموعة أخرى من الأواني مازالت مغلقة تماماً"، موضحاً أن البعثة ستقوم بفتحها خلال الفترة القادمة لمعرفة ما تحويه من أسرار، وذكر أنه سيتم استكمال  أعمال الحفائر للكشف عن المزيد من كنوز هذه المنطقة.

 وبدأت البعثة الأثرية المصرية أعمالها في الموقع منذ عام 2018، و خلال مواسم حفائرها الخمس الماضية نجحت في الكشف عن المقبرة الفريدة لكاهن الأسرة الخامسة "واحتى"، إضافة إلى 7 مقابر صخرية منها 3 مقابر من الدولة الحديثة و4 مقابر من الدولة القديمة، وواجهة مقبرة من الدولة القديمة.

كما اكتشفت البعثة أكثر من ألف تميمة من الفيانس (مصنوعات من الخزف)، وعشرات من تماثيل القطط الخشبية، ومومياوات قطط، وتماثيل خشبية، ومومياوات لحيوانات.

وفي عام 2020، كشفت البعثة عن أكثر من 100 تابوت خشبي مغلق بحالتهم الأولى من العصر المتأخر داخل آبار للدفن، و 40 تمثالاً لإله جبانة سقارة "بتاح سوكر" بأجزاء مذهبة، و 20 صندوقاً خشبياً للإله حورس.

وقالت وزارة الآثار المصرية إن "هذا الكشف تم تصنيفه كواحد ضمن أهم عشرة اكتشافات أثرية لعام 2020، والأكثر جذباً للأنظار طبقاً لمجلة الآثار الأميركية  Archaeology magazine".

وكشفت البعثة، في مايو الماضي، عن أول وأكبر خبيئة تماثيل برونزية بجبانة البوباسطيون بسقارة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.