
قال المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة في السودان الجمعة، إن رئيس المجلس الناظر محمد الأمين ترك، أرجأ ترشيحه لعضوية مجلس السيادة الجديد عن شرق السودان لحين إلغاء مسار الشرق باتفاقية جوبا للسلام.
ونقل بيان للمجلس عن أمين شباب المجلس كرار عسكر، قوله إنه رشح رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة الناظر محمد الأمين ترك، لمقعد شرق السودان بالمجلس، لكنه اختار إرجاء الترشح.
والخميس أعلن قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، لدى تشكيل مجلس سيادي جديد في البلاد، أنه تم تأجيل إعلان العضو الممثل لإقليم شرق السودان بالمجلس لمزيد من التشاور.
وعيّن البرهان الخميس، مجلس سيادة جديداً برئاسته، بعد أن أعلن في 25 أكتوبر الماضي، حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلس السيادة، وحكومة عبد الله حمدوك، الذي تم توقيفه لفترة وجيزة قبل الإفراج عنه، لينتقل إلى منزله حيث وُضع قيد الإقامة الجبرية، كما أوقِف عدد من وزراء الحكومة المدنيين، وبعض النشطاء والسياسيين.
ومنذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد، وخصوصاً العاصمة الخرطوم، موجة من التظاهرات، فيما دعت نقابات ومنظمات مدنية، السودانيين إلى عصيان مدني ضد الإجراءات التي فرضها المكون العسكري.
وكان شرق السودان شهد احتجاجات واسعة استمرت شهراً ونصف الشهر قبل الإجراءات التي اتخذها الجيش السوداني، تم خلالها تعطيل العمل بميناء بورتسودان على البحر الأحمر وهو المرفأ الرئيسي في البلاد، ولكن قادة المحتجين قرروا تعليق حركتهم مطلع الشهر الجاري لإعطاء الفرصة للسلطات للاستجابة إلى مطالبهم.
ويضم شرق السودان ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف، وهو من أفقر أجزاء البلاد. وفي أكتوبر وقعت الحكومة الانتقالية السودانية في مدينة جوبا اتفاق سلام تاريخياً مع عدد من الحركات التي حملت السلاح في عهد الرئيس السابق عمر البشير، بسبب التهميش الاقتصادي والسياسي لهذه المناطق.
وفي الشهر نفسه بعد التوقيع، قامت قبائل البجا في شرق السودان بالاحتجاج وإغلاق ميناء بورتسودان العام الماضي لمدة أيام، اعتراضاً على عدم تمثيلهم في الاتفاق.




