Open toolbar
طالبان تحذر من تدفق لاجئين إذا استمرت العقوبات
العودة العودة

طالبان تحذر من تدفق لاجئين إذا استمرت العقوبات

اجتماع دبلوماسيين أجانب مع وفد من طالبان في العاصمة القطرية الدوحة - 12 أكتوبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
كابول-

حذرت حكومة طالبان الجديدة مبعوثي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أن مواصلة الضغط على الحركة عبر العقوبات سيقوّض الأمن، وقد يؤدي الى موجة لاجئين جديدة.

وقال وزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي للدبلوماسيين الغربيين، خلال لقاءات معهم خلال الأيام الماضية في الدوحة، إن "إضعاف الحكومة الأفغانية ليس في مصلحة أحد، لأن هذا الأمر يمكن أن يؤثر مباشرة على العالم في مجال الأمن، وأن يؤدي إلى هجرة اقتصادية للفرار من البلاد"، وذلك في بيان نشر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

وقد أطاحت حركة طالبان بالحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة في أغسطس الماضي، بعد 20 عاماً من إزاحة تدخل عسكري غربي الحركة من حكم البلاد.

وأقامت طالبان "إمارة إسلامية"، ولكن عقوبات دولية مشددة فرضت على البلاد، في حين أن المصارف تنقصها السيولة، ولا يتم دفع رواتب الموظفين الحكوميين.

بحسب البيان، قال متقي خلال لقاء الدوحة: "نطالب دول العالم بوقف العقوبات والسماح للمصارف بالعمل بشكل طبيعي لكي تتمكن المنظمات الخيرية والحكومة من دفع رواتب موظفيها من احتياطها الخاص والمساعدة الدولية".

وذكر حساب "الإمارة الإسلامية" على "تويتر"، التابع لطالبان، أن متقي قال خلال الاجتماع إن أولويات الحكومة الجديدة صرف رواتب الأشهر الماضية لأكثر من نصف مليون موظف في أفغانستان، واستئناف تنفيذ مشاريع اقتصادية جديدة، مطالباً العالم بأن يرفع الحظر المفروض على أفغانستان "لتبدأ البنوك بفعالياتها بشكل طبيعي، حتى يتم صرف رواتب الموظفين عن طريق المنظمات". 
 

مساعدات إنسانية

وأضاف الحساب نقلاً عن عبد القهار بلخي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في الحكومة الأفغانية: "صرّح الحاضرون بأنهم على يقين من أن انعدام الاستقرار في أفغانستان ليس لصالح أحد، ولكنهم أظهروا قلقهم تجاه بعض القضايا، وأكدوا أن التنبه لها سيؤثر إيجابياً على العلاقات بين الطرفين".

تخوّف أوروبي

تتخوّف الدول الأوروبية بشكل خاص من أنه في حال انهيار الاقتصاد الأفغاني فإن العديد من المهاجرين سيغادرون إلى أوروبا، ما يزيد الضغط على دول مجاورة مثل باكستان وإيران والحدود الأوروبية.

وأبدت واشنطن والاتحاد الأوروبي استعداداً لدعم المبادرات الإنسانية في أفغانستان، ولكنها تتردد في تقديم دعم مباشر إلى طالبان، من دون ضمانات بأنها ستحترم حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة.

وقد تعهد الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، خلال قمة افتراضية لمجموعة الـ 20 بتقديم مساعدة بمليار يورو، سيخصص جزء منها للاحتياجات الإنسانية الطارئة وللدول المجاورة لأفغانستان، التي استقبلت الأفغان الهاربين من طالبان.

وتسعى طالبان إلى نيل اعتراف دولي بشرعية سلطتها في أفغانستان، والحصول على مساعدات لتجنيب البلاد كارثة إنسانية وتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها. وإلى الآن لم يعترف أي بلد بشرعية حكم طالبان في أفغانستان.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.