Open toolbar

جنود من كتيبة "444" ينتشرون في منطقة الاشتباكات بضاحية عين زارة في العاصمة الليبية طرابلس – 22 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
طرابلس-

أفاد مصدر عسكري ليبي لـ"الشرق"، الجمعة، بتجدد الاشتباكات المسلحة في محيط عدد من المناطق بالعاصمة طرابلس، وأدت إلى وقوع ضحايا ومصابين.

وقال المصدر إن الاشتباكات تجددت بطريق المشتل بعين زارة، و11 يونيو. 

وكان المجلس الرئاسي الليبي أصدر بياناً طالب فيه أطراف الصراع بـ"وقف النار والعودة إلى مقراتهم فوراً"، وفتح تحقيق في أسباب اندلاع الاشتباكات التي شهدتها طرابلس في ساعة متأخرة الخميس.

وطالب المجلس، في بيان على فيسبوك "وقف النار، وفتح تحقيق من قبل النائب العام والمدعي العام العسكري للوقوف على الأسباب". كما حض المجلس وزيري الدفاع والداخلية في حكومة الوحدة الوطنية على "اتخاذ التدابير اللازمة لفرض الأمن داخل العاصمة".

أسباب الاشتباكات

وقال مصدر أمني لـ"الشرق"، إن الاشتباكات وقعت بسبب خروج رتل لقوة الردع الخاصة لتحرير أحد أفراد القوة من أيدي عناصر كتيبة "ثوار طرابلس" الموجودين بمعسكر السعداوي.

وأضاف المصدر أنه بسبب الاشتباكات تم إغلاق الطرق الرئيسية لمناطق بالعاصمة منها جزيرة الفرناج وحي زاوية الدهماني وضاحية عين زارة، مشيراً إلى أن "حالة من الرعب والهلع انتشرت بين المدنيين بسبب الاشتباكات".

ولفت إلى أنه تم خروج أرتال مسلحة من "اللواء 444" من معسكراتها في اتجاه العاصمة، لفض الاشتباكات، وسط أنباء من الهلال الأحمر الليبي تفيد بسقوط 5 ضحايا بينهم طفل، وإصابة 15 في منطقة فرناج.

من جانبها، أفادت الناطقة باسم الهلال الأحمر الليبي حنان السعيطي، بوصول بلاغات تتعلق بوجود نساء وأطفال عالقين في قاعة للمناسبات بالقرب من موقع الاشتباكات.

وأضافت: "نأمل من كافة أطراف النزاع التحلّي بالعقل ومساعدة فرقنا التطوعية لإخلاء العائلات، بتوفير ممر آمن لهم، والابتعاد عن أماكن تجمع المدنيين".

وتشهد ليبيا واقعاً سياسياً متوتراً منذ أشهر، نتيجة رفض رئيس الحكومة المقال من البرلمان عبد الحميد الدبيبة تسليم السلطة، إلى الحكومة الجديدة بقيادة فتحي باشاغا، والتي بدأت منذ الشهر الماضي أداء مهامها من مدينة سرت وسط البلاد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.