Open toolbar
بعد توتر متزايد.. بوتين وأردوغان يتعهدان بتحسين العلاقات
العودة العودة

بعد توتر متزايد.. بوتين وأردوغان يتعهدان بتحسين العلاقات

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماع في موسكو. 5 مارس 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
إسطنبول-

تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بتحسين العلاقات بينهما خلال اتصال الأحد، بعدما تفاقم التوتر بين الطرفين بسبب صفقة "مسيرات أوكرانيا" وحلف شمال الأطلسي في الأسابيع الأخيرة.

وأثارت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، حفيظة روسيا عبر تقديم طائرات قتالية مسيّرة إلى أوكرانيا، تخشى موسكو أن تستخدمها كييف في نزاعها مع انفصاليين في شرق البلاد.

وأفاد الكرملين في بيان بشأن اتصال الرئيسين، بأنهما أكدا "رغبتهما في تعزيز الشراكة بين موسكو وأنقرة التي تصب في مصلحة الطرفين (...) ولخّصا النتائج الأساسية للتعاون الثنائي".

من جهته، أشار مكتب الرئيس التركي إلى أن الرئيسين "ناقشا خطوات تحسين العلاقات الثنائية"، وشددا على رغبتهما في تطوير التعاون في المجالات كافة.

توترات قديمة

وتبنت تركيا موقفاً مؤيداً لأوكرانيا، خلال أزمتها الأخيرة مع روسيا. وفي الأسبوع الماضي، حضّ وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوجلو روسيا، على التخلي عن مطالبها "الأحادية الجانب" وتبني نهج بناء أكثر في خلافها مع القوى الغربية وحلف الأطلسي بشأن كييف.

كما التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، نظيره التركي، 5 مرات على الأقل منذ توليه منصبه في عام 2019، أكثر من أي زعيم أجنبي آخر، كما خصصت الحكومة الأوكرانية أراضٍ لتصنيع المسيرات التركية محلياً.

في المقابل، شدد بوتين، في مكالمة الشهر الماضي مع أردوغان، على السلوك "الاستفزازي" لأوكرانيا بعد نشرها للطائرات التركية المسيرة. 

وفي 19 نوفمبر الماضي، طالب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف نظيره التركي مولود جاويش أوغلو بأن يأخذ مخاوف موسكو بشأن "عسكرة" تركيا لأوكرانيا "بجدية أكثر".

وتطالب روسيا حلف الأطلسي بتقديم ضمانات أمنية ملزمة لموسكو وسحب قواته من المواقع التي كان يسيطر عليها قبل توسعه شرقاً بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

صفقات تركية جديدة 

والشهر الماضي، قال مسؤولون في شركة دفاع تركية لـ"بلومبرغ"، إن شركة تصنيع الأسلحة "البيرق" ومقرها إسطنبول، باعت عشرات الطائرات بدون طيار لأوكرانيا منذ العام 2019، وأشاروا إلى أن هناك أوامر بشراء ما لا يقل عن 20 طائرة مسيرة أخرى.

وقال مسؤول تركي كبير لـ"بلومبرغ"، إن هناك المزيد من الصفقات المتبادلة طور الإعداد، بما في ذلك مشاركة تركيا في إنتاج صواريخ مماثلة لصواريخ "Zenit-2" الأوكرانية، ومساعدتها في تطوير صواريخ باليستية، رغم أن المسؤول قال إن أنقرة "ليس لديها مثل هذه النية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.