Open toolbar

مبنى الكرملين في العاصمة الروسية موسكو - Reuters

شارك القصة
Resize text
موسكو -

أعلنت روسيا، السبت، إجراء تدريبات دفاعية جوية في منطقة موسكو، لحماية بنيتها التحتية الحيوية في حال وقوع "هجمات جوية"، بعد أقل من شهرين على تعرض قواعد عسكرية في عمق البلاد لضربات بمسيرات على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: "نُظّمت تدريبات في منطقة موسكو، مع أفراد لواء الدفاع الجوي التابع للمنطقة العسكرية الغربية، بهدف صد الهجمات الجوية ضد البنية التحتية العسكرية والصناعية والإدارية المهمة". 

وأكدت وزارة الدفاع تدريب الجنود الروس المشاركين في المناورات على استخدام صواريخ S 300 المضادة للطائرات، مشيرةً إلى أن "أكثر من 150 جندياً، وأكثر من 30 قطعة أسلحة، ومعدات عسكرية وخاصة شاركوا" في التدريبات. 

ولم تحدد وزارة الدفاع الروسية موعد إجراء التدريبات، كما رفض المتحدث باسم "الكرملين" ديميتري بيسكوف الإجابة، الجمعة، على سؤال بشأن ما إذا كانت روسيا تخشى أن تكون موسكو مستهدفة، وأحال السؤال إلى وزارة الدفاع.

وقال بيسكوف للصحافيين، إن وزارة الدفاع "مسؤولة عن ضمان أمن البلاد بشكل عام والعاصمة خصوصاً، لذلك من الأفضل أن تسألوها عن جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها".

اجتماع مجلس الأمن الروسي

وجاء ذلك بالتزامن مع اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمجلس الأمن القومي، الجمعة، لمناقشة "العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا" وفقاً لـ"رويترز". 

وبحسب وكالة الإعلام الروسية، حضر الاجتماع الرئيس السابق ديميتري ميدفيديف، وسكرتير مجلس الأمن نيكولاي باتروشيف، ووزير الخارجية سيرجي لافروف، ووزير الدفاع سيرجي شويجو، بالإضافة إلى مسؤولين كبار آخرين.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف قوله "خلال الاجتماع، كان هناك تبادل لوجهات النظر حول تقدم العملية العسكرية الخاصة"، مستخدماً التعبير الروسي الرسمي لغزو أوكرانيا.

وشاهد سكان موسكو منظومة "بانتسير إس-1" المصمّمة لاعتراض صواريخ كروز والصواريخ الباليستية، منصوبة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع وأخرى على سطح مبنى في وسط العاصمة، بحسب وكالة "فرانس برس".

ونصبت منظومة بانتسير أخرى على بعد حوالي 10 كيلومترات من مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في نوفو أوجاريوفو قرب موسكو، بحسب وسائل إعلام محليّة.

وشهدت روسيا في الأشهر الأخيرة هجمات عدة نُسبت إلى أوكرانيا، سواء كانت أعمال تخريبية أو ضربات بمسيّرات ونيران مدفعية على مناطق حدودية. 

وتطالب كييف حلفاءها بتسليمها أسلحة بعيدة المدى لضرب عمق الخطوط الإمداد العسكري الروسية، لكن الغربيين يخشون أن يؤدي استعمال الأسلحة المطلوبة إلى تصعيد النزاع الذي بدأ مطلع عام 2022.

ضربات في العمق الروسي

وتأتي تلك التدريبات، بعد نحو شهرين على اتهام روسيا للقوات الأوكرانية بش ضربات بطائرات مسيرة استهدفت قاعدتين جويتين في عمق أراضي البلاد، وهو ما شكل "تطوراً في طبيعة المواجهة" بين الجانبين.

واستهدفت الهجمات قاعدة دياجيليفو الجوية في منطقة ريازان وقاعدة إنجلز الجوية في منطقة ساراتوف، على بعد مئات الكيلومترات من خط المواجهة في شرق أوكرانيا.

وبعد القصف الأول الذي جرى في مطلع ديسمبر، تعرَّضت قاعدة إنجلز لهجوم ثان في 26 ديسمبر، أدى بحسب وزارة الدفاع الروسية إلى سقوط ثلاثة أفراد من الجيش الروسي جراء سقوط حطام طائرة أوكرانية مسيرة كانت تهاجم القاعدة.

وتقع القاعدة الاستراتيجية على نهر الفولجا بالقرب من مدينة ساراتوف على بُعد نحو 730 كيلومتراً جنوب شرقي موسكو ومئات الكيلومترات عن الخطوط الأمامية في أوكرانيا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.