أعراض الإجهاد.. كيف تؤثر في جسدك وسلوكك؟ | الشرق للأخبار

أعراض الإجهاد.. كيف تؤثر في جسدك وسلوكك؟

time reading iconدقائق القراءة - 4
الإجهاد العصبي يؤدي إلى آلام في الجسد وتغير في السلوك - Getty Images
الإجهاد العصبي يؤدي إلى آلام في الجسد وتغير في السلوك - Getty Images
بالتعاون مع "مايو كلينيك"-

 تؤثر أعراض الضغط العصبي في صحتك، من دون أن تعلم، إذ تعتقد أن هناك مرضاً هو السبب في هذا الصداع المزعج، أو الأرق المتكرر، أو انخفاض إنتاجيتك في العمل. لكن في واقع الأمر قد يكون الضغط العصبي هو السبب.

الآثار الشائعة للإجهاد

تؤثر أعراض الإجهاد على جسمك وأفكارك ومشاعرك وسلوكك. ويساعد التعرف إلى أعراض الضغط العصبي الشائعة في السيطرة عليها.

وقد يؤدي الإجهاد، الذي يُترك بلا فحص، إلى العديد من المضاعفات الصحية، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسُمنة وداء السكري.

 على جسدك:

  • الصداع.
  • شد أو ألم بالعضلات.
  • ألم الصدر.
  • الإرهاق.
  • تغيُّر في الرغبة للعلاقة الحميمية.
  • اضطراب المعدة.
  • مشكلات النوم.

على حالتك النفسية:

  • القلق.
  • التملمُل.
  • فقدان الحافز وضعف التركيز.
  • الشعور بالقهر.
  • الانفعال والغضب.
  • الشعور بالحزن والاكتئاب.

على سلوكك:

  • الإفراط في الأكل أو عدم الإقبال على الطعام.
  • ثورات من الغضب.
  • الإدمان.
  • تعاطي منتجات التبغ.
  • الانسحاب الاجتماعي.
  • انخفاض في معدل ممارسة التمارين الرياضية.

 طرق التحكم في الضغط العصبي

إذا كنت تشعر بأعراض الضغط العصبي، فإن اتخاذ خطوات للتحكم فيه لديك يمكن أن يكون لها العديد من الفوائد الصحية. إليك بعض الطرق للتحكم في الضغط العصبي:

  • ممارسة نشاط بدني منتظم.
  • تعلم تقنيات الاسترخاء، مثل التنفّس العميق أو التأمل أو اليوغا أو التدليك.
  • الحفاظ على روح الدعابة.
  • قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.
  • تخصيص وقت للهوايات، مثل قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى.

قد تبدو بعض الطرق التي لا تنطوي على نشاط للتحكم في الضغط العصبي، مثل مشاهدة التلفزيون، أو تصفح الإنترنت أو ألعاب الفيديو، من وسائل الاسترخاء، ولكنها قد تزيد من الضغط العصبي على المدى الطويل.

احرص على الحصول على قدر وفير من النوم، واتباع نظام غذائي صحي متوازن. وتجنب التبغ والكافيين الزائد وتناول الكحوليات، واستخدام المواد غير القانونية.

 متى يمكن طلب المساعدة؟

إذا لم تكن متأكداً من أن الضغط العصبي هو السبب، أو إذا اتخذت خطوات للتحكم في الضغط العصبي، لكن الأعراض ما زالت موجودة، فبادر إلى زيارة طبيبك، أو فكّر في زيارة مستشار أو معالج محترف يمكنه مساعدتك في تحديد أسباب الضغط ومعرفة أدوات جديدة للتأقلم معه.

يمكنك الحصول على المساعدة في حالة الطوارئ إذا كنت تعاني ألماً في الصدر، وخصوصاً إذا كنت تعاني ضيق النفس، أو ألماً في الفك أو الظهر، أو ألماً يتعلق بكتفك وذراعك، أو تعرقاً، أو دواراً، أو غثياناً. فقد تكون هذه علامات تنذر بالإصابة بنوبة قلبية، وليست مجرد أعراض للضغط العصبي.

* هذا المحتوى من "مايو كلينيك"

تصنيفات