Open toolbar

جندي روسي يحرس رافعة حبوب في مدينة ميليتوبول بمنطقة زاباروجيا الأوكرانية - 14 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
كييف/أنقرة-

أعلنت أوكرانيا، الاثنين، أنها تتوقع استئناف تصدير الحبوب خلال "الأسبوع الجاري"، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، عملاً بالاتفاق الموقع مع موسكو، فيما أكدت أنقرة أهمية إتمام الشحنة الأولى "في أسرع وقت ممكن".

وقال وزير البنى التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف: "نتوقع أن يبدأ العمل بالاتفاق في الأيام المقبلة، إلى جانب إنشاء مركز تنسيق في إسطنبول.. نحن نعد كل شيء للبدء هذا الأسبوع". 

وأشار إلى أن العقبة الرئيسية بوجه تصدير الحبوب هي "مخاطر القصف الروسي، ولا سيما بعد الضربة التي استهدفت السبت مرفأ أوديسا" على البحر الأسود جنوب أوكرانيا.

من ناحيتها، قالت وزارة الدفاع التركية، إن الوزير خلوصي أكار أبلغ وزير البنى التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف، الاثنين، بأهمية إتمام الشحنة الأولى من الحبوب بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة "في أسرع وقت ممكن". 

وأفادت الوزارة بأن أكار، الذي ناقش اتفاق تصدير الحبوب مع وزير الدفاع الأمبركي لويد أوستن في وقت سابق، قال أيضاً إن "العمل في مركز التنسيق المشترك ومقره إسطنبول مستمر بشكل مكثف".

"مواقع عسكرية"

من جانبها، دافعت روسيا، الاثنين، عن شنّها ضربات على أوديسا، مؤكدةً أنها كانت تستهدف مواقع عسكرية، ولا تعرقل استئناف تصدير الحبوب الأوكرانية.

وقالت موسكو إنها دمَّرت في هذا المرفأ مبنى يستخدم لأغراض عسكرية، وكذلك صواريخ قدّمتها الولايات المتحدة.

وفي السياق، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن القصف على أوديسا "يستهدف البنية التحتية العسكرية فقط.. ولا يتعلق على الإطلاق بالمنشآت المستخدمة لتنفيذ اتفاقية تصدير الحبوب، ولهذا السبب لا يمكن ولا ينبغي أن يعيق بدء عملية التحميل".

"ضمان الأمن"

ودعا وزير البنى التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف، تركيا والأمم المتحدة، الضامنتين للاتفاق، إلى تأمين الشحنات الأوكرانية، محذراً من أنه "إذا لم تضمن الأطراف الأمن، فلن ينجح الأمر".

من جانبه، ذكر نائب وزير البنى التحتية يوري فاسكوف أن مرفأ تشورنومورسك (جنوب غرب) سيكون أول مرفأ تنطلق منه الشحنات، يليه مرفأ أوديسا (جنوب)، ثم مرفأ بيفديني (جنوب غرب).

وينصّ الاتفاق الذي وُقع الجمعة في إسطنبول بشكل خاص، على إنشاء "ممرات آمنة" للسماح بمرور السفن التجارية في البحر الأسود.

ويتيح الاتفاق تصدير 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب العالقة في أوكرانيا وتسهيل تصدير المنتجات الزراعية الروسية، ما من شأنه أن يخفف خطر حصول أزمة غذاء عالمية.

وتقول الأمم المتحدة، إن هناك 345 مليون شخص في العالم يعانون انعدام أمن غذائي حاد.

وقبل الحرب، كان يتم تصدير 90% من القمح والذرة وعباد الشمس من أوكرانيا عن طريق البحر، وبشكل رئيسي عبر ميناء أوديسا على البحر الأسود الذي كان يجري عبره 60% من نشاط الموانئ في البلاد.

وتوفّر أوكرانيا وروسيا معاً 30% من صادرات القمح العالميّة، وقد أدّت الحرب إلى ارتفاع أسعار الحبوب والزيوت، ما أثّر سلباً على القارة الإفريقية بشكل خاص.

ويجري وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف جولة إفريقية لطمأنة الدول التي تعتمد على الحبوب الأوكرانية بشكل كبير. ووصل الاثنين إلى الكونغو، بعدما تحدث الأحد في جامعة الدول العربية في القاهرة.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في أويو بالكونغو: "لا شيء في الالتزامات التي اتخذتها روسيا ولا سيما في إطار الاتفاقات الموقعة في 22 يوليو في إسطنبول، يمنعنا من مواصلة العملية العسكرية الخاصة، من خلال تدمير بنى تحتية عسكرية" أوكرانية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.