Open toolbar

جانب من اجتماع قادة مجموعة السبع - 26 يونيو 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
قلعة المو (ألمانيا)-

سخر زعماء العالم من صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "كرجل قوي"، خلال اجتماعهم في مأدبة غداء على هامش قمة مجموعة السبع في ألمانيا الأحد، وتساءلوا عما إذا كان عليهم أن يكتفوا بارتداء القمصان أو ربما ما هو أقل.

وسأل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون: "هل نبقي السترات؟ هل نخلعها؟" فيما همّ بالجلوس إلى الطاولة في قلعة إلمو في بافاريا، حيث يستضيف المستشار الألماني أولاف شولتز قمة مجموعة السبع.

واقترح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن ينتظروا الصورة الرسمية، قبل أن ينزعوا ملابسهم، لكن جونسون علّق ساخراً "علينا أن نظهر أننا أقوى من بوتين"، ثم قال ترودو "سنحصل على مشهد امتطاء فارس عاري الصدر حصاناً"، مشيراً إلى صورة بوتين الشهيرة التي التقطت له عام 2009، وهو يركب حصاناً عاري الصدر.

من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن "ركوب الحصان هو الأفضل"، من دون أن تعلّق على قضية الملابس تحديداً، فيما رد جونسون بقوله "علينا أن نظهر لهم عضلاتنا".

وفي نهاية المطاف، وقف القادة مرتدين سترات لالتقاط الصور، قبل أن يخرج الصحافيون من الغرفة تاركين الجدل حول الملابس خلف الأبواب المغلقة.

انطلاق الأعمال

وفي السياق ذاته، انطلقت أعمال قمة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، الأحد، في ألمانيا بمشاركة قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكندا، في حين قال الرئيس الأميركي جو بايدن للمستشار الألماني أولاف شولتز، إن "الغرب يجب أن يبقى موحداً" في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأضاف بايدن خلال لقاء مع شولتز، قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع في جبال الألب البافاريّة في ألمانيا: "علينا أن نبقى معاً"، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يأمل في أن "ينقسم حلف شمال الأطلسي، ومجموعة السبع بطريقة ما"، وأضاف "لكنّنا لم نفعل ولن نفعل ذلك".

وقال  المستشار الألماني أولاف شولتز الذي يستضيف القمة، بعد 6 أشهر من تولي منصبه، إن الهدف الرئيسي للقمة هو "إظهار الوحدة".

ونبه في حديثه أمام البرلمان الألماني، هذا الأسبوع، إلى أنه "يجب على الديمقراطيات الرائدة إظهار أنها موحدة كما لم يحدث من قبل، ليس فقط في النضال ضد توسعية بوتين، ولكن في الكفاح ضد الجوع والفقر والأزمات الصحية وتغير المناخ".

مواجهة "الحزام والطريق"

من جهة أخرى، أطلق رؤساء المجموعة الأحد، برنامجاً للاستثمار في الدول النامية بقيمة 600 مليار دولار، خلال افتتاح القمة.

وتهدف الشراكة بين دول المجموعة إلى الاستثمار في البنية التحتية العالمية، بهدف توفير مئات المليارات للبنية التحتية، "التي يمكنها أن تصنع فارقاً في حياة الناس حول العالم". 

وأعلن بايدن أن الولايات المتحدة الأميركية ستوفر 200 مليار دولار ضمن الشراكة على مدى السنوات الخمس المقبلة، مشيراً إلى أن مجموعة السبع ستعمل على جذب 600 مليار دولار من الاستثمارات في البنية التحتية، وفق بيان حصلت "الشرق" على نسخة منه.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن شراكة مجموعة السبع في البنية التحتية "تهدف لمجابهة مبادرة الحزام والطريق الصينية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.