Open toolbar

جنود من الهند خلال تدريبات مشتركة في تشنجدو بالصين. 22 ديسمبر 2018 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، الثلاثاء، إنَّ الولايات المتحدة تشعر بقلق بشأن اعتزام الهند المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا.

وأعلنت موسكو في الشهر الماضي خططاً لإجراء مناورات "فوستوك" في الفترة من 30 أغسطس إلى 5 سبتمبر، في الوقت الذي تخوض فيه حرباً باهظة التكلفة في أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الصينية إنَّه من المتوقع أن تشارك الصين والهند وبيلاروس ومنغوليا وطاجيكستان ودول أخرى في المناورات العسكرية.

ورداً على سؤال بشأن مشاركة الهند، قالت جان بيير للصحافيين أثناء توجُّه الرئيس جو بايدن إلى ولاية بنسلفانيا، إنَّ الولايات المتحدة "تشعر بقلق من مشاركة أي دولة في مناورات عسكرية مع روسيا بينما تشن الأخيرة حرباً وحشية ولا مبرر لها ضد أوكرانيا".

وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض: "لكن كل دولة ستتخذ قراراتها الخاصة".

"غطاء دبلوماسي"

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" أنَّ الهند سترسل فرقة من الجنود للمشاركة في مناورات "فوستوك" متعددة الجنسيات. 

وتواجه العلاقات الأميركية الهندية اختباراً حقيقياً منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، إذ تضغط واشنطن وعواصم غربية على رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لفك الشراكة مع موسكو، فيما تضاعف الهند من شراكتها مع روسيا، خصوصاً في مجال الطاقة.

ويتهم الغرب الصين والهند بتوفير غطاء دبلوماسي لروسيا خلال حربها المستمرة منذ أشهر في أوكرانيا من خلال معارضة العقوبات الغربية، ومبيعات الأسلحة إلى كييف. 

لكن بكين شدَّدت على أن مشاركتها في تدريبات "فوستوك"، "لا علاقة لها بالوضع الدولي والإقليمي الحالي". 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في وقت سابق هذا الشهر إنه "بينما يتسبب دفء العلاقات بين الصين وروسيا في تقويض الأمن العالمي"، فإن واشنطن "ليس لديها تفسير خاص" لتلك التدريبات.

وأضاف في مؤتمر صحافي أن "معظم الدول المشاركة تشارك بشكل روتيني في مجموعة واسعة من التدريبات والتمارين العسكرية مع الولايات المتحدة أيضاً".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.