تركيا تسعى لزيادة التعاون مع الجزائر في قطاع الطاقة

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل في أنقرة نظيره الجزائري عبد المجيد تبون. 16 مايو 2022 - AFP
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل في أنقرة نظيره الجزائري عبد المجيد تبون. 16 مايو 2022 - AFP
دبي-الشرق

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن بلاده ترغب في زيادة التعاون مع الجزائر في "مجال الطاقة، لا سيما الغاز الطبيعي"، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.

وأكد أردوغان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، على رغبة تركيا في زيادة "التعاون بين البلدين بقطاع الطاقة، لا سيما الغاز الطبيعي، كما هو الحال في جميع المجالات الأخرى".

وأشار بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن الجانبين "بحثا خلال الاتصال العلاقات القائمة بين تركيا والجزائر وقضايا إقليمية"، موضحاً أن أردوغان رحب بـ"المستوى الاستثنائي الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، نتيجة الجهود المشتركة". 

في ظلّ تنامي مشاكل إمدادات الطاقة على المستوى العالمي، تسارع تركيا خطواتها من أجل تأمين إمداداتها من الطاقة، سواء من خلال تشجيعها الاستثمارات في البدائل الطبيعية المتجددة، أو من خلال البحث عن مورّدين جدد تربطها معهم علاقات وديّة واستراتيجية.

ونجحت أنقرة خلال الأعوام القليلة الماضية وذلك قبل بداية الحرب الأوكرانية الروسية في فبراير الماضي، في تخفيض وارداتها من الغاز الطبيعي من روسيا وإيران على حساب زيادة وارداتها من بلدان أخرى، مثل أذربيجان والجزائر، بحسب قناة "تي ار تي" التركية.

وكانت كمية الغاز القادمة إلى تركيا من أذربيجان والجزائر تُقدّر بنحو 26% في 2009، قبل أن ترتفع لنحو 36% العام الماضي، لكن يُتوقّع أن ترتفع النسبة لأكثر من ذلك بكثير في السنوات المقبلة في ظلّ تنامي العلاقات المتسارع، وسعي تركيا من أجل تمديد اتفاقية الغاز المسال، التي من المقرر أن تنتهي في 2024.

وتعد الجزائر أول مصدّر للغاز في إفريقيا، وتمد أوروبا بنحو 11% من احتياجاتها، ومع سعي الاتحاد الأوروبي على خفض واردته من الغاز الروسي، باتت جزائر محط أنظار دول القارة العجوز.

وأكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي للطاقة كادري سيمسون في وقت سابق خلال الشهر الجاري، أن أوروبا تريد "شراكة استراتيجية طويلة الأمد" مع الجزائر.

وسبق أن وقعت مجموعات سوناطراك وإيني الإيطالية وأوكسيدنتال الأميركية وتوتال الفرنسية، منتصف يوليو، عقداً ضخماً بقيمة 4 مليارات دولار يمتد لـ25 عاماً وينص على "تقاسم" إنتاج النفط والغاز في حقل بجنوب شرق الجزائر.

كما أعلنت الجزائر عن زيادة شحناتها من الغاز إلى إيطاليا، التي باتت بعد غزو أوكرانيا المورد الأول لها، متجاوزة بذلك روسيا.

ومنذ بداية عام 2022، زودت الجزائر إيطاليا خصوصاً عبر الأنبوب الذي يربط البلدين مروراً بتونس بـ13.9 مليار متر مكعب من الغاز، متجاوزة الكميات المتفق عليها سابقاً بنسبة 113%.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات