Open toolbar

كبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات فيينا علي باقري يغادر قصر كوبورج في العاصمة النمساوية حيث المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي. 4 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي/ فيينا -

نفى مسؤول بالخارجية الإيرانية، الاثنين، الأنباء التي أكدت قرب الانتهاء من النص النهائي للاتفاق النووي، مشيراً إلى أن بلاده "عرضت آراءها البناءة"، وأن نتائج محادثات فيينا تتوقف على "الجانب الآخر"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الإيراني، حسبما نقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية، رداً على سؤال بشأن تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، الذي ذكر أن النص النهائي للاتفاقية من المرجح أن يتم إعداده في فيينا خلال ساعات، إنه "بسبب استمرار المناقشات حول العديد من القضايا المهمة المتبقية، فإننا لم نصل بعد إلى مرحلة يمكننا التحدث فيها عن النص النهائي للاتفاق".

وأشار إلى أن "الفريق المفاوض لإيران عرض آراءه البناءة على الجانب الآخر بهدف دفع المفاوضات إلى الأمام، وأن نتائج المحادثات تتوقف على إرادة الجانب الآخر"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف "لاتخاذ القرارات السياسية اللازمة ما زلنا نعتقد أنه إذا اتخذ الطرف الآخر القرارات المناسبة، يمكننا إنهاء المفاوضات بسرعة، ولكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد"، بحسب ما نقلته "مهر".

وبعد أشهر من تعليقها، استؤنفت المحادثات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران وأطراف أخرى، الخميس الماضي في فيينا، بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. وتهدف المفاوضات إلى التوافق على الخطوات التي يجب على واشنطن وطهران اتخاذها للعودة إلى الاتفاق النووي.

وأعربت وفود التفاوض في محادثات فيينا، الاثنين الماضي، عن تفاؤلها بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق لتقييد أنشطة إيران لتخصيب اليورانيوم، ولكن مستشار فريق التفاوض الإيراني محمد مرندي قال إن "احتمال التوصل إلى الاتفاق يبلغ 50%".

وقال رئيس الوفد الروسي في محادثات فيينا ميخائيل أوليانوف في تصريحات لـ"الشرق"، الأحد، إنه يشاهد "رغبة من جميع الأطراف في الحصول على نتيجة إيجابية للمحادثات النووية الرامية لإحياء الاتفاق النووي"، مضيفاً أن المحادثات تسير نحو الوجهة الصحيحة، "لكن في الواقع هناك 4 قضايا ... بحاجة للتسوية".

وعن قرب حدوث اختراق في المحادثات، قال أوليانوف "لطالما قلت لزملائي الغربيين كونوا صبورين، وأعتقد (الاثنين) سنحصل على فهم أفضل لما نحن فيه".

وحول النقاط التي يتم نقاشها في محادثات فيينا، أضاف المبعوث الروسي "لن أدخل في التفاصيل لحساسية هذه القضايا التي تتراوح من 3 إلى 4 قضايا، بعضها نووي وأخرى تتعلق بالضمانات، وبعضها أيضاً يخص الجانب الاقتصادي".

أبرز القضايا العالقة

عن أبرز تلك القضايا العالقة، أكد مصدر رسمي إيراني لوكالة "فرانس برس" أن "من بين النقاط التي يتم بحثها حالياً، القضية المرتبطة بتحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة" بشأن العثور سابقاً على آثار لمواد في مواقع لم تصرّح إيران بأنه سبق أن شهدت أنشطة نووية.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش،"نعتقد أن على الوكالة الدولية حل مسائل الضمانات (النووية) المتبقية بالكامل عبر اعتماد مسار تقني، والنأي بنفسها عن المسائل المنحرفة سياسياً وغير البناءة"، وفق بيان للخارجية.

وكرر الوزير أن بلاده "جدية بشأن التوصل إلى اتفاق قوي ومستدام"، معتبراً أن هذا الأمر "يعتمد على ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد إنجاز اتفاق".

وكانت الوكالة الدولية قالت في تقرير، أواخر مايو الماضي، إن إيران لم تقدم توضيحات وافية بشأن العثور على آثار لمواد في 3 مواقع لم تصرّح بأنها شهدت أنشطة نووية.

وتلا التقرير قرار لمجلس محافظي الوكالة تقدمت به دول غربية، ينتقد طهران لعدم تعاونها، ما أثار توتراً متزايداً مع إيران التي أوقفت عمل عدد من كاميرات المراقبة التابعة للوكالة في بعض منشآتها النووية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.