Open toolbar
تقرير: الصين تدرس إعطاء جرعة منشطة خارجية لتحسين فاعلية لقاحاتها
العودة العودة

تقرير: الصين تدرس إعطاء جرعة منشطة خارجية لتحسين فاعلية لقاحاتها

صينية تتلقى جرعة من لقاح سينوفاك المضاد لفيروس كورونا، 1 أبريل 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت "إذاعة صوت أميركا" إن السلطات الصينية تدرس استخدام لقاح مضاد لفيروس كورونا من الخارج، كجرعة منشطة للأشخاص الذين تلقوا جرعتين من لقاحات محلية.

وكانت مجلة "كايكسين"، وهي مجلة مالية صينية مرموقة، أشارت إلى أن هيئات الأدوية في الصين أنهت مراجعة لجنة الخبراء للقاح المنشط الذي طورته شركة الأدوية الصينية "فوسون فارما"، وشركة "بايونتيك" الألمانية، والجرعة المنشطة "فوسون/بايونتيك"، هي الآن في مرحلة المراجعة الإدارية.

يأتي التقرير بعد أيام من إعلان تايلاند وإندونيسيا أنهما ستستبدلان اللقاحات المصنوعة في الصين بلقاحات غربية.

"ضربة" لبكين

ورجحت الإذاعة الأميركية أن احتمال إعطاء جرعة مُنشطة، ربما يشكل "ضربة" لبكين، التي تُروج لفاعلية لقاحاتها منذ أشهر، وتتبرع بجرعات وتبيعها لبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل متلهفة لحماية سكانها، في إطار جهود غالباً ما يُشار إليها باسم "دبلوماسية اللقاح". 

ونقلت عن ستيف موريسون، وهو نائب الرئيس الأول، ومدير مركز سياسة الصحة العالمية في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، قوله "إنه اعتراف ضمني بأن لقاحاتهم لا تعمل بشكل جيد". 

بينما قال الدكتور أميش أدالجا، عالم الفيروسات والأستاذ المساعد في كلية "جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة"، إن البيانات حول اللقاحات الصينية ليست متاحة على نطاق واسع، وإن الصين لم تنشر بعد بيانات المرحلة الثالثة لتجاربها السريرية في مجلة خاضعة لاستعراض النظراء.

وأضاف: "لقد لاحظنا بالاستناد إلى شواهد، فاعلية أقل مع اللقاحات المصنوعة في الصين، وربما يؤدي ذلك إلى الحاجة إلى جرعة منشطة".

بينما قالت شيه شين رو، مديرة مركز الأبحاث للعدوى الفيروسية الناشئة والأستاذة في قسم التكنولوجيا الحيوية الطبية وعلوم المختبرات في جامعة "تشانغ غونغ" في تايوان، إن اللقاح "الجيد" يجب أن يكون آمناً وذا قدرة استمناعية (قادر على إنتاج ما يكفي من الأجسام المضادة المعادلة) ويحمي من العدوى الحقيقية. 

وأوضحت أنه في بداية تطوير أي لقاح، لا يمكن للعلماء معرفة "مدى جودة" اللقاح أثناء التطوير، لافتة إلى أنه في الآونة الأخيرة، مع إجراء المزيد من الدراسات، يمكن للعلماء ربط الاستمناع بمعدلات الحماية.

وأضافت: "لذلك، أعتقد أن العلماء في الصين أدركوا أيضاً حقيقة انخفاض (مستويات) الأجسام المضادة في مصل سينوفاك وسينوفارم. لذلك، ربما يقترحون أن الحكومة الصينية لديها جرعة أخرى منشطة".

فاعلية 51%

ووفقاً لدراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية نُشرت في أوائل الشهر الماضي، بشأن تجربة كبيرة للمرحلة السريرية الثالثة في البرازيل، فإن جرعتين من اللقاح الذي طورته مجموعة سينوفاك والصين الوطنية للصناعات الدوائية المعروفة باسم "سينوفارم"، الذي تُعطى منه جرعتان بفارق 14 يوماً، حقق معدل فاعلية بنسبة 51% ضد أعراض "سارس-كوف-2"، و100% ضد عدوى كوفيد-19 الخطيرة، و100% ضد دخول المستشفيات، مع حماية تبدأ بعد 14 يوماً من الجرعة الثانية.

في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت تقارير إخبارية بأنه من بين الدول الست في جميع أنحاء العالم التي لديها أعلى معدلات التطعيم، معدلة حسب عدد السكان، أظهرت خمس دول تعتمد على لقاحات من الصين أعداداً أسبوعية مرتفعة من حالات كورونا.

في المقابل، تُظهر البيانات الفعلية التي جمعتها وزارة الصحة الإسرائيلية أن فاعلية لقاح "فايزر/بايونتيك" كانت على الأقل 97% في الوقاية من الأمراض العرضية والأمراض الشديدة إلى الحرجة والوفاة، وفقاً لتقرير نشر على موقع "فايزر" في مارس.

وبلغ معدل فاعلية لقاح "موديرنا" 94.1% بعد جرعتين، وفقاً لأبحاث المراكز الأميريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها المنشورة في يناير.

إغلاق "مرن"

في سياق آخر، قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن السلطات الصينية أغلقت مدينة نانجينغ شرقي البلاد، بعد اكتشاف عدة إصابات بفيروس كورونا، بعد إجراء اختبارات في إطار فحص روتيني للعاملين في مطار المدينة، يشمل موظفي المطار وعمال النظافة.

وأشارت إلى أن السلطات لن تسمح لأي من سكان المدينة البالغ عددهم 9.3 مليون نسمة بالمغادرة، من دون إبراز اختبار نتيجته سلبية، بعد تسجيل إصابة 17 بين عمال النظافة. والأربعاء، حددت السلطات 157 شخصاً كانوا على اتصال وثيق بالمصابين من المقرر إخضاعهم للعزل الطبي.

وجاء في بيان حكومي: "نحث الجميع على عدم مغادرة المدينة، إذا لم يكن ذلك ضرورياً تماماً".

وفي غضون ذلك، تخطط المدينة لإجراء اختبارات لجميع سكانها في أقرب وقت ممكن لأنها تدخل في حالة إغلاق "مرن".

50 إصابة جديدة

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الخميس، إن البر الرئيسي سجل 50 إصابة جديدة بكوفيد-19، الأربعاء، ارتفاعاً من 22 حالة في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن 12 من الإصابات الجديدة كانت لحالات في الداخل، منها 11 في إقليم جيانغسو الشرقي وحالة في إقليم يونّان بجنوب غرب البلاد.

ورصدت البلاد 18 حالة جديدة لا تظهر عليها أعراض انخفاضاً من 23 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في بر الصين الرئيسي 92 ألفاً و414 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند أربعة آلاف و636 وفاة.

وظهرت أولى الحالات المعروفة في مدينة ووهان بوسط الصين في ديسمبر 2019، ويعتقد أن الفيروس انتقل إلى البشر من الحيوانات التي تباع من أجل الطعام في سوق المدينة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.