Open toolbar

الرئيس السوري بشار الأسد مع عدد من منسوبي محطة حلب الحرارية- 8 يونيو 2022 - twitter.com/Presidency_Sy

شارك القصة
Resize text
دمشق-

زار الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة، محطة رئيسية لتوليد الكهرباء في شمال سوريا، في أول زيارة معلنة إلى محافظة حلب منذ اندلاع النزاع المستمر منذ أكثر من 11 عاماً.

وأورد حساب الرئاسة السوري على تويتر أن الأسد زار محطة حلب الحرارية في ريف حلب الشرقي، ليشهد "إطلاق عمل المجموعة الخامسة من المحطة بعد إعادة تأهيلها والتي ستولد 200 ميجا واط لتغذية محافظة حلب بالطاقة الكهربائية".

ونقلت الرئاسة عن الأسد قوله إن "حلب عانت جراء الإرهاب والتخريب أكثر من المحافظات الأخرى"، وأشار إلى أن "من حق أبناء حلب أن تكون المستفيد الأكبر من إصلاح المحطة" التي تعد من المحطات الرئيسية في سوريا ومن شأن إعادة العمل بها أن يسهم في توفير الكهرباء لحلب وضواحيها.

وقال الأسد إن "أعمال التأهيل والترميم في محطة حلب الحرارية تعطي رسالة واحدة هي أن كل العقبات والصعوبات تَسقط أمام الإرادة والتصميم".

الزيارة الأولى

وهذه الزيارة هي الأولى للأسد إلى محافظة حلب التي خرج الجزء الأكبر منها عن سيطرة القوات الحكومية بدءاً من العام 2012. 

واستعادت القوات الحكومية خلال السنوات الماضية السيطرة تدريجياً على غالبية المحافظة إثر معارك حادة ضد فصائل معارضة وتنظيم "داعش".

ولم تستعد الحكومة السورية حتى الآن كامل المحافظة، خصوصاً الشريط الحدودي مع تركيا والذي تتوزع السيطرة عليه بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل سورية مدعومة من قوات تركية.

واستعاد الجيش السوري السيطرة على المحطة في 2016 إثر معارك مع تنظيم "داعش" التي استولى عليها في 2014.

وكانت الشركة العامة للكهرباء في حلب، أعلنت في فبراير 2021، بدء مشروع إعادة تأهيلها بدعم إيراني.

ووقعت دمشق وطهران في سبتمبر 2017 مذكرة تفاهم "للتعاون في مجال القطاع الكهربائي" تتضمن بالإضافة إلى إعادة تأهيل محطة حلب، إنشاء محطة توليد طاقة في اللاذقية وصيانة وتأهيل قطاعات كهربائية في مناطق أخرى.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.