Open toolbar

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار (يمين) ونظيره الفنلندي أنتي كاكونن في أنقرة. 8 ديسمبر 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
هلسنكي -

أعلنت وزارة الدفاع الفنلندية، الأربعاء، حصولها على تفويض لتصدير معدات عسكرية إلى تركيا، بعد تعليق تصديرها منذ خريف 2019 على خلفية إطلاق تركيا عملية عسكرية في سوريا.

وقالت المستشارة الخاصة في الوزارة ريكا بيتكانين، لوكالة "فرانس برس" إن رخصة التصدير تتعلق بفولاذ سيستخدم في صناعة الدروع.

وأضافت: "لم يتم إصدار أي تراخيص تصدير تجارية لتركيا منذ أكتوبر 2019".

واستئناف تراخيص تصدير المعدات العسكرية هو أحد الشروط التي وضعتها أنقرة لإعطاء الضوء الأخضر لانضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الاطلسي "الناتو".

كانت ستوكهولم رفعت تعليق تصدير المعدات العسكرية إلى تركيا في نهاية سبتمبر الماضي 2022.

وقوبل قرار وزير الدفاع الفنلندي على الفور بانتقادات من أحد الأحزاب المشاركة في حكومة رئيسة الوزراء سانا مارين.

وقالت زعيمة حزب تحالف اليسار لي أندرسون عبر تويتر إن حزبها "لا يدعم تصدير عتاد دفاعي إلى دول في حالة حرب أو تنتهك حقوق الإنسان. نعتقد أن فنلندا يجب ألا تمنح رخصة تصدير لتركيا".

عضوية الناتو

يأتي هذا الإعلان بعد أن أرجأت أنقرة، الثلاثاء، محادثات مع السويد وفنلندا بشأن انضمامهما إلى الناتو، تزامناً مع إدانة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ستوكهولم لسماحها بتظاهرة لمعارضين أكراد علقوا دمية للرئيس التركي، فضلاً عن حرق ناشط يميني نسخة من المصحف أمام سفارة تركيا في السويد.

وأعلن رئيس وزراء السويد، الثلاثاء، أن بلاده تريد "العودة إلى الحوار" مع تركيا بشأن انضمامها "الأساسي" لحلف الناتو.

وقال أولف كريسترسون خلال مؤتمر صحافي إن "رسالتنا المشتركة هي أننا نريد الدعوة للهدوء والتفكير، كي نتمكن من العودة للحوار بين السويد وفنلندا وتركيا حول عضويتنا المشتركة في الحلف".

وفي مايو من العام الماضي، طلب البلدان الاسكندنافيان في آن واحد، بعد بقائهما طويلاً على الحياد، الانضمام إلى الحلف، كرد فعل على الهجوم الذي شنته روسيا على أوكرانيا في 24 فبراير.

وتشترك فنلندا التي أجبرتها موسكو على الحياد خلال الحرب الباردة، مع روسيا بحدود يبلغ طولها نحو 1300 كيلومتر.

وكان البلدان وقّعا مذكرة تفاهم مع تركيا خلال قمة "ناتو" في مدريد نهاية يونيو الماضي، لكن أنقرة ترى أن ستوكهولم لا تبذل ما يكفي لاحترام ما جاء فيها.

فنلندا تلُمح لانضمام منفرد

في وقت سابق الاثنين، حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن السويد التي يتهمها بإيواء أكراد تعتبرهم أنقرة "إرهابيين"، لم يعد بإمكانها الاعتماد على "دعم" أنقرة، بعد أن أحرق ناشط يميني متطرف نسخة من المصحف في ستوكهولم.

وبعد تحذير أردوغان، تحدثت فنلندا لأول مرة، الثلاثاء، عن احتمال انضمامها للحلف دون السويد.

وأكد وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو أن انضمام البلديين الأوروبيين الشماليين على نحو مشترك يبقى "الخيار الأول" لكنه استدرك: "علينا بالطبع تقييم الوضع، ودراسة ما إذا كان أمر ما حدث يمنع على المدى البعيد السويد من المضي قدماً".

وفي تصريحات لشبكة التلفزيون العام "يلي"، أضاف هافيستو: "نتفهم الاستياء الذي يشعر به كثيرون في فنلندا في الوقت الحالي، إذ إننا في الوضع الحالي لم نصبح بعد أعضاء في الحلف".

وأردف: "لكننا نركز على الرسالة الواضحة المتمثلة في أن فنلندا لا تزال تريد الانضمام للحلف مع السويد".

وبشأن هذه الفرضية، قالت الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنها لن تجيب على السؤال بشأن انضمام فنلندا والسويد بشكل منفصل، وفقاً لما ذكرته "رويترز".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إن الولايات المتحدة ترحب بانضمام البلدين في أقرب فرصة، لكنه لم يجب على أسئلة بشأن الانضمام المنفرد للدولتين إلى الحلف.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.