مفوضية الانتخابات العراقية ترفض 322 طعناً انتخابياً | الشرق للأخبار

مفوضية الانتخابات العراقية ترفض 322 طعناً انتخابياً

time reading iconدقائق القراءة - 3
متظاهرون يطالبون بإعادة فرز وعد الأصوات في الانتخابات العراقية قرب المنطقة الخضراء في بغداد، 23 أكتوبر 2021 - الشرق
متظاهرون يطالبون بإعادة فرز وعد الأصوات في الانتخابات العراقية قرب المنطقة الخضراء في بغداد، 23 أكتوبر 2021 - الشرق
بغداد-

أوصت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، السبت، برد 322 طعناً على نتائج الانتخابات، من بين 340 طعناً عرضت على مجلس المفوضين، لأسباب عدة أهمها خلو الطعن من الدليل، وفق بيان للمفوضية نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).

كما أعلن مجلس المفوضين موافقته على إعادة العد والفرز اليدوي لـ234 محطة من المحطات الانتخابية المطعون بها بناءً على 18 طعناً توزعت على محافظات صلاح الدين، والبصرة، إضافة إلى بغداد، "كونها جاءت مدعمة بالأدلة". 

تزامن ذلك مع احتشاد المئات من أنصار ومؤيدي الكتل السياسية الشيعية الخاسرة في الانتخابات البرلمانية قرب إحدى بوابات المنطقة الخضراء في بغداد، السبت، مطالبين بإعادة العد والفرز اليدوي في جميع المراكز الانتخابية.

وينظم مؤيدو تلك الكتل اعتصاماً مفتوحاً، منذ 5 أيام؛ احتجاجاً على نتائج الانتخابات، رافعين شعارات مفادها بأن أمام الحكومة الحالية مهلة لإعلان نتائج الانتخابات، وهددوا باقتحام المنطقة الخضراء حيث مقر مفوضية الانتخابات العراقية إن لم تعلن النتائج قبل انتهاء المهلة.

وبحسب مصدر أمني عراقي لـ"الشرق"، فإن "القوات الأمنية تفرض طوقاً أمنياً مشدداً، لحماية المنطقة الخضراء، مع إغلاق جميع بواباتها تحسباً لأي طارئ قد يقع".

"جر العراق إلى الفوضى"

قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، إن "جرّ البلد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي" من جانب المعترضين على نتائج الانتخابات التشريعية العراقية يُعد "أمراً معيباً" يزيد من تعقيد المشهد السياسي والوضع الأمني، مؤكداً أن القبول بالنتائج سيؤدي إلى استقرار وأمن العراق.

وأوضح زعيم التيار الصدري، في بيان على صفحته في "تويتر"، أن تأييد مجلس الأمن لنتائج الانتخابات العراقية "يعكس صورة جميلة للديمقراطية العراقية من جهة، ويعطي الأمل بإذعان الأطراف التي تدعي التزوير في تلك العملية الديمقراطية من جهة أخرى".

ورحب مجلس الأمن الدولي، فجر السبت، بالانتخابات العراقية ودور الحكومة والمفوضية في عقدها بطريقة سلسة، والتحسينات الفنية المهمة فيها، مقارنة بالانتخابات السابقة.

وأعرب المجلس بالإجماع عن أسفه إزاء تهديدات بالعنف تلقتها بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي)، عقب الانتخابات العراقية.

فوز الصدريين

وفي العاشر من أكتوبر الجاري، اختار العراقيون 329 نائباً جديداً في انتخابات تشريعية مبكرة. لكن ما إن تم إعلان النتائج، حتى ظهرت اعتراضات، خصوصاً من القوى المتحالفة مع إيران، ساهمت في زيادة المخاوف على استقرار البلاد، وزادت من ارتباك المشهد السياسي.

وأعلن التيار الصدري تصدره نتائج الانتخابات العراقية بـ 73 مقعداً في البرلمان الجديد، من بين إجمالي 329 مقعداً في البرلمان، مقابل 54 في عام 2018، وفق تعداد لعدد المرشحين الفائزين والنتائج الأولية للمفوضية العليا للانتخابات.

وبحسب المؤشرات الأولية للنتائج، فقد حصدت كتلة "تقدم" السنية برئاسة محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان الحالي، المركز الثاني بواقع نحو 38 مقعداً، تليها كتلة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي "ائتلاف دولة القانون" في المركز الثالث،  والتي حصدت 37 مقعداً.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات