Open toolbar

سفينة شحن في ميناء ماريوبول خلال الصراع الأوكراني الروسي في المدينة- 30 مايو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، الأحد، إن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "إنهاء الحصار المفروض على موانئ أوكرانيا، من أجل تسهيل تجارة منتجاتها الغذائية".

وفي تغريدة عبر حسابه بتويتر، أضاف برايس أنه لم يتم فرض عقوبات على الأغذية أو الأسمدة أو الأدوية الواردة من روسيا.

واعتبر أن هذه "دعاية روسية تهدف إلى إبعاد المسؤولية عن بوتين".

وكانت الولايات المتحدة وروسيا تبادلتا الاتهامات في الأمم المتحدة، بشأن أزمة الغذاء في العالم، إذ حمل كل منهما الآخر مسؤولية التدهور المتفاقم.

ودعت واشنطن موسكو إلى السماح بتصدير محاصيل الحبوب الأوكرانية العالقة في موانئ البحر الأسود.

وخلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بدعوة من الولايات المتحدة في مايو الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مخاطباً المسؤولين في روسيا: "توقفوا عن إعاقة عمل موانئ البحر الأسود. اسمحوا بحرية التنقل للسفن والقطارات والشاحنات التي تنقل الأغذية من أوكرانيا".

وأضاف: "توقفوا عن تعليق تصدير المواد الغذائية والأسمدة إلى البلدان التي توجه انتقادات لحربكم العدوانية".

واعتبر الوزير بلينكن أن "الجيش الروسي اتخذ فعلياً الإمدادات الغذائية لملايين الأوكرانيين وملايين الأشخاص حول العالم، رهينة".

وفي المقابل، ندد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نبينزيا، بوجود نية غربية "لتحميل روسيا مسؤولية كل مشاكل العالم"، رافضاً كل الاتهامات الغربية الموجهة إلى بلاده.

وقال نبينزيا إن الأزمة الغذائية التي يشهدها العالم كامنة منذ زمن، وأسبابها الجذرية تكمن في "دوامة التضخم" جراء تزايد التكاليف والصعوبات اللوجستية و"عمليات المضاربة في الأسواق الغربية".

وشدد على أن أوكرانيا هي التي تعوق عمل موانئها عبر الألغام التي تنشرها على طول سواحل البحر الأسود، وعبر عدم وجود نية لدى كييف للتعاون مع مالكي سفن، لتمكين عشرات السفن الأجنبية من العمل.

وكذلك، دان نبينزيا مجدداً العقوبات التي فرضتها دول غربية على روسيا، مؤكداً أن تداعياتها تسهم في التدهور المتفاقم للأمن الغذائي.

تطمينات روسية

وفي وقت سابق الجمعة، حذر مسؤولون أمميون وأميركيون، من أن الحرب التي طال أمدها في أوكرانيا تُهدد بأزمة جوع في البلاد وحول العالم، في وقت نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي علاقة بين الحرب وأزمة الغذاء، معتبراً أن هناك "محاولات لإلقاء اللوم على روسيا".

واعتبر بوتين أن هناك "محاولات لإلقاء اللوم على روسيا" في المشكلات المرتبطة بسوق الغذاء العالمية، مشيراً إلى أن قرار الولايات المتحدة الأميركية بطبع نقود أدى إلى زيادة أسعار الغذاء.

وأضاف في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي، أن الوضع "غير المرغوب به" في سوق الأغذية العالمية، مرتبط بقصر نظر السياسة الأوروبية حول الطاقة، مشيراً إلى أن أوروبا بالغت في أهمية مصادر الطاقة البديلة، مشدداً على أن أزمة الأسمدة لا علاقة لها بـ"العملية العسكرية" الروسية في أوكرانيا. 

وبيّن بوتين أنه لا مشكلات في شحن الحبوب من أوكرانيا، مشيراً إلى أنها قادرة على تصدير الحبوب من الموانئ التي تسيطر عليها مثل أوديسا، أو من رومانيا وبولندا، متعهداً بضمان أمن صادرات الحبوب من الموانئ في بحر آزوف.

وتورد روسيا وأوكرانيا معاً نحو ثلث إمدادات القمح العالمية، كما أن روسيا مورد رئيسي للأسمدة وأوكرانيا مورد رئيسي للذرة وزيت دوار الشمس.

واستولى الجيش الروسي على جزء كبير من الساحل الجنوبي لأوكرانيا خلال الحرب المستمرة منذ 100 يوم، وتتحكم سفنه الحربية في وصول السفن إلى موانئ البلاد على البحر الأسود. لكن موسكو تواصل لوم أوكرانيا والغرب على توقف صادرات الحبوب الأوكرانية.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.