Open toolbar
اتفاق لوقف إطلاق النار بين "طالبان الباكستانية" والحكومة
العودة العودة

اتفاق لوقف إطلاق النار بين "طالبان الباكستانية" والحكومة

مقاتل من طالبان يشير إلى أشخاص ينتظرون العبور إلى باكستان عند نقطة العبور الحدودية بين البلدين في سبين بولداك، 3 نوفمبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
إسلام أباد -

قال متحدثون رسميون الاثنين، إن باكستان توصلت إلى اتفاق مع مسلحي حركة طالبان المحلية، على وقف شامل لإطلاق النار لمدة شهر، يمكن تمديده باتفاق الطرفين.

ويفتح الاتفاق إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام أوسع، للمساعدة في إنهاء عنف مستمر منذ سنوات.

وحركة "طالبان باكستان"، جماعة مستقلة عن "طالبان" الأفغانية، وقاتلت لسنوات من أجل الإطاحة بالحكومة في إسلام أباد، وحكم الدولة الواقعة في جنوب آسيا، ويقطنها 220 مليون نسمة.

وكانت هناك محاولات عدة لم تكلل بالنجاح للتوصل إلى اتفاقات سلام في الماضي.

وبدأت أحدث محادثات بعد سيطرة حركة "طالبان" الأفغانية في أغسطس الماضي على البلاد، إذ اجتمع الجانبان عبر الحدود في أفغانستان، بمساعدة قادة الحركة الأفغانية.

وقال وزير الإعلام الباكستاني فؤاد تشودري في بيان، إن "حكومة باكستان وحركة طالبان باكستان المحظورة، توصلتا إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار"، مضيفاً أنه سيتم تمديد وقف إطلاق النار مع تقدم المفاوضات.

وتسببت حركة "طالبان باكستان"، التي اشتهرت في الغرب بمحاولة قتل التلميذة ملالا يوسف زاي التي فازت بجائزة "نوبل" لعملها على تعزيز تعليم الفتيات، بوفاة آلاف العسكريين والمدنيين على مر السنين في تفجيرات وهجمات انتحارية.

هجمات انتحارية

ومن بين أبرز هجماتها هجوم شنته في 2014 على مدرسة يديرها الجيش في بيشاور، قرب الحدود مع أفغانستان، راح ضحيته 149 شخصاً بينهم 132 طفلاً.

وأوضح تشودري، أن اتفاق وقف إطلاق النار سيكون بموجب دستور باكستان، وسيضمن سيادة الدولة.

وقالت الحركة إنها "على استعداد لحوار يؤدي إلى سلام دائم في البلاد".

وأفادت مصادر وكالة "رويترز" بأن الحركة كانت تطالب بالإفراج عن عدد من سجنائها كشرط لمفاوضات الوقف الشامل لإطلاق النار.

وذكرت الحركة التي تصنفها وزارة الخارجية الأميركية على أنها "منظمة إرهابية أجنبية"، أن وقف إطلاق النار سيسري اعتباراً من الثلاثاء، ويستمر حتى 9 ديسمبر المقبل، ويمكن تمديده باتفاق الطرفين.

وجرى تشكيل لجان خاصة من أجل محاولة وضع خريطة لعملية التفاوض.

يأتي هذا في وقت يتوجه وفد كبير من حركة طالبان الأفغانية، بقيادة وزير الخارجية في حكومة الحركة مولوي أمير خان متقي، إلى باكستان الأربعاء.

من هي؟

وتشكلت الحركة سنة 2002 في المنطقة القبلية، ولكن الإعلان الرسمي كان عام 2007، بقيادة بيت الله محسود. 

وبعد سنة، أعلنت باكستان حظر الحركة، وتجميد جميع أصولها وحساباتها.

وغيرت الحركة اسمها في 2009 إلى "مجلس شورى المجاهدين"، واتحدت مع "طالبان" أفغانستان. 

وفي العام نفسه، أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري استهدف منشآت أميركية، ووضعتها الولايات المتحدة الأميركية على قوائم الإرهاب في 2010، لتتبعها بريطانيا وكندا في 2011.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.