Open toolbar

عالم يشير إلى صورة خلايا على شاشة في معهد أبحاث السرطان في ساتون ببريطانيا- 15 يوليو 2013 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القاهرة -

في عام 2021، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA على تسويق وبيع مجموعة من الأدوية والمنتجات البيولوجية الجديدة. بلغت تلك الموافقات في مجملها 50 موافقة من بينها 14 تتعلق بأدوية لعلاج السرطان أو مواد لاكتشافه بنسبة تبلغ 28% من إجمالي الموافقات.. تعرف إلى تلك الأدوية الجديدة وتكلفة جرعاتها.

1- دواء تيبيمتكو Tepmetko لعلاج سرطان الرئة:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 3 فبراير من العام الماضي 2021. ويستخدم لعلاج البالغين المصابين بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

ويعُد ذلك النوع من سرطانات الرئة هو الأكثر انتشاراً إذ يصيب نحو 85% من المصابين بسرطان الرئة. ينمو ذلك النوع ببطء شديد ولا يُكتشف في الغالب إلا بعد انتشاره لأجزاء أخرى من الجسم.

صُمم ذلك الدواء أساساً لعلاج المرضى الذين تحتوي أورامهم على طفرة جينية تُسمى C-MET والتي ترتبط بنشاط الورم السرطاني بشكل مفرط (أي أن وجودها يعني أن السرطان أكثر شراسة).

يقوم ذلك الدواء بتثبيط نشاط البروتين المسؤول عن انتشار الأورام السرطانية، ويتم تناوله عن طريق الفم بجرعة تبلغ 450 مليجراماً (قرصان يومياً). وتبلغ تكلفة الجرعة الشهرية في الولايات المتحدة نحو 20 ألف دولار.

ومثل باقي أدوية السرطان، يُسبب "تيبيمتكو" مجموعة من الأعراض الجانبية. كان التأثير الضار الأكثر شيوعاً المرتبط بالعلاج، والمرصود في دراسة نُشرت في عام 2021 هو الوذمة المحيطية -التورم الناجم عن احتباس السوائل- بنسبة تبلغ (54.1%) عند المرضى الذين تعاطوا الدواء، والغثيان (20.0%)، والإسهال (19.6%)، وزيادة كرياتينين الدم (17.6%)، ونقص ألبومين الدم (14.5%).

2 – دواء كوسيلا Cosela لعلاج آثار العلاج الكيميائي:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 12 فبراير من العام الماضي. ويستخدم لعلاج آثار العلاج الكيميائي، وخاصة للتخفيف من "كبت نقي العظم" الناجم عن العلاج الكيميائي في سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة.

وكبت نقي العظام هو النقص في عدد الخلايا المسؤولة عن المناعة والتخثر والخلايا الحاملة للأكسجين. وعادة ما يتسبب العلاج الكيميائي في تلك المشكلة.

وتقتل أدوية العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها تلحق الضرر أيضاً بالأنسجة الطبيعية. نخاع العظم عرضة بشكل خاص لتلف العلاج الكيميائي. يصنع نخاع العظم خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية (شظايا صغيرة في الدم) التي تنقل الأكسجين وتحارب العدوى وتوقف النزيف. عندما يتضرر نخاع العظم ينتج عدداً أقل من هذه الخلايا، ما يؤدي إلى التعب وزيادة خطر العدوى والنزيف.

ويعتبر هذا العلاج هو الأول في فئته لتقليل تكرار كبت نقي العظم الناجم عن العلاج الكيميائي لدى البالغين الذين يتلقون أنواعاً معينة من العلاج الكيميائي في المراحل المتأخرة (عندما ينتشر السرطان إلى ما بعد الرئتين). قد يساعد "كوسيلا" في حماية خلايا نخاع العظام من التلف الذي يسببه العلاج الكيميائي عن طريق تثبيط نوع من الإنزيمات التي تُسبب ذلك التلف.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة على نطاق واسع، فإن حماية وظيفة نخاع العظام قد تساعد في جعل علاجهم الكيميائي أكثر أماناً والسماح لهم بإكمال مسار العلاج في الوقت المحدد ووفقاً للخطة.

وتختلف جرعة "كوسيلا" حسب المرحلة المرضية لكل شخص، وتتكلف الحقنة الواحدة فئة 300 مليجرام نحو 1300 دولار. 

تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً للدواء التعب والإرهاق، هبوط مستويات الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفات في الدم والصداع، والالتهاب الرئوي.

3- فوتيدا Fotivda لعلاج سرطان الخلايا الكلوية المتقدمة:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 10 مارس من العام الماضي، ويستخدم لعلاج سرطان الخلايا الكلوية المتقدم (سرطان الخلايا الكلوية الذي يبدأ في الكلى) الذي عاد أو لم يستجب لاثنين من الأدوية الأخرى على الأقل.

تنتمي المادة الفعالة للدواء والمعروفة باسم تيفوزانيب إلى فئة من الأدوية تسمى مثبطات كيناز. وتعمل عن طريق منع عمل البروتين غير الطبيعي الذي يُعزز من تكاثر الخلايا السرطانية. ويساعد في وقف أو إبطاء انتشار الخلايا السرطانية.

يأتي الدواء على شكل كبسولة لأخذها عن طريق الفم. عادة ما يتم تناوله مرة واحدة يومياً مع الطعام أو بدونه خلال أول 21 يوماً من دورة مدتها 28 يوماً. ويمكن تكرار الدورة على النحو الموصى به من قبل الطبيب. وتبلغ سعر الجرعة الشهرية من الدواء نحو 25 ألف دولار أميركي.

وتشمل الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً التعب وارتفاع ضغط الدم والإسهال ونقص الشهية والغثيان وخلل النطق وقصور الغدة الدرقية والسعال والتهاب الفم وانخفاض مستويات الصوديوم والفوسفات في الدم.

4 – چامبرلي Jemperli لعلاج سرطان الرحم:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 22 أبريل من العام الماضي. ويستخدم لعلاج البالغين المصابين بنوع من سرطان الرحم يسمى سرطان بطانة الرحم.

والدواء عبارة عن جسم مضاد أحادي النسيلة، وهو نوع خاص من الجزيئات يتم إنتاجه داخل المختبر ويعمل كجسم مضاد. يستخدم دواء لعلاج سرطان بطانة الرحم عند السيدات اللاتي يُعانين من تلف في النظام الذي يتعرف إلى الطفرات في الحمض النووي، ويتخلص منها -المعروف علمياً بقصور عدم تطابق الحمض النووي.

يأتي الدواء في صورة محلول يُحقن في الوريد كل ثلاثة أسابيع، وتتكلف الجرعة الواحدة نحو 10 آلاف و500 دولار أميركي.

وللدواء بعض الأثار الجانبية الخطيرة، والتي تشمل تعفن الدم، وإصابة الكلى الحادة، وعدوى المسالك البولية، وآلام البطن، والحمى، كما يمكن أن تحدث تفاعلات ضارة مناعية بما في ذلك التهاب الرئة والتهاب القولون والتهاب الكبد واعتلال الغدد الصماء والتهاب الكلية.

5 – زينيلوتا Zynlonta لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية:

حصل ذلك الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 23 أبريل من العام الماضي. ويستخدم لعلاج أنواع معينة من ورم الغدد الليمفاوية للخلايا البائية الكبيرة المقاومة للعلاج.

وزينيلوتا هو دواء أحادي النسيلة يتكون من جسم مضاد متوافق مع البشر يستهدف بروتين يسمى CD19 وتنطبق الموافقة على استخدام هذا الدواء من قبل المرضى الذين تلقوا على الأقل خطين من العلاج السابق (أي يتم استخدامه بعد فشل العلاجات التقليدية).

استندت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في الموافقة على نتائج تجربة تضمنت 145 مريضاً يعانون من أورام منتكسة أو مقاومة للعلاج. في التجربة، أبلغ الباحثون عن معدل استجابة في تراجع الورم بلغ إجمالي قدره 48.3%، ومعدل استجابة كامل بنسبة 24.1%.

تبلغ تكلفة حقنة زينيلوتا في الوريد نحو 24.5 ألف دولار مقابل حقنة واحدة، وتشمل الأعراض الجانبية الخطيرة فقر الدم، وقلة العدلات.

6- ريبيريفانت Rybrevant لعلاج سرطان الرئة:

حصل ذلك الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 21 مايو من العام الماضي، وهو أول علاج للمرضى البالغين المصابين بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة والذين تحتوي أورامهم على أنواع معينة من الطفرات الجينية (طفرة معروفة باسم مستقبلات عامل نمو البشرة EGFR).

وسرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطانات شيوعاً والسبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، حيث يمثل سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة 80% إلى 85% من جميع سرطانات الرئة، وفقاً لجمعية السرطان الأميركية.

وما يقرب من 2 % إلى 3 % من المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة لديهم طفرات EGFR exon 20، وهي مجموعة من الطفرات على بروتين يسبب نمواً سريعاً للخلايا، وبالتالي يساعد على انتشار السرطان، وتلك الطفرات EGFR exon 20 هي ثالث أكثر أنواع طفرات ذلك النوع من السرطان شيوعاً.

قام الباحثون بتقييم فاعلية الدواء في دراسة أجريت على 81 مريضاً يعانون من ذلك النوع من سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة وكانت النتيجة الرئيسية التي تم قياسها هي معدل الاستجابة الكلي (نسبة المرضى الذين تم تدمير ورمهم أو تقليله بواسطة دواء) يبلغ نحو 40%. وتبلغ تكلفة الجرعة الواحدة من الدواء نحو 3100 دولار أميركي.

وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لذلك العلاج الطفح الجلدي، وردود الفعل المرتبطة بالتسريب، والتهابات الجلد حول الأظافر أو أظافر القدم، وآلام العضلات والمفاصل، وضيق التنفس، والغثيان، والتعب، وتورم أسفل الساقين أو اليدين أو الوجه، وتقرحات في الفم والسعال والإمساك والقيء وتغيرات في بعض اختبارات الدم.

ويجب على المرضى الذين يتناولون الدواء الحد من التعرض لأشعة الشمس أثناء العلاج ولمدة شهرين بعد العلاج. وقد يسبب "ريبيريفانت" مشاكل في الرؤية.

كما يُمكن أن يسبب أيضاً ضرراً للجنين عند إعطائه للمرأة الحامل لذلك، يجب تأكيد حالة الحمل للإناث ذوات القدرة على الإنجاب قبل بدء العلاج.

7- بيلاريفي Pylarify لتشخيص سرطان البروستاتا:

حصلت تلك المادة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 26 مايو من العام الماضي لتشخيص الرجال المصابين بسرطان البروستاتا. يتم إعطاء الدواء عن طريق الحقن في الوريد.

يعد التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وبعض فحوصات الطب النووي طرقاً تقليدية شائعة الاستخدام لتشخيص مرضى سرطان البروستاتا. ومع ذلك، فإن تقنيات التصوير هذه لها حدود في الكشف عن آفات سرطان البروستاتا.

لذا، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على ذلك الدواء لتشخيص أكثر دقة. فمبجرد حقنه يرتبط الدواء بمستضد يسمى PSMA، وهو هدف مهم لتصوير سرطان البروستاتا، لأن خلايا سرطان البروستاتا تحتوي عادة على مستويات مرتفعة من هذا المستضد، ويتم بعد ذلك تتبعه باستخدام تقنيات التصوير الإشعاعي.

وتم تقييم سلامة وفاعلية المادة في تجربتين سريريتين محتملتين مع ما مجموعه 593 رجلاً مصاباً بسرطان البروستاتا تلقى كل منهم حقنة واحدة من بيلاريفي. في التجربة الأولى، خضعت مجموعة من 268 مريضاً يعانون من سرطان البروستاتا المثبت الخزعة للفحص باستخدام الدواء. فيما ضمت التجربة الثانية 208 مرضى لديهم ارتفاع في مستويات المستضدات في الدم بعد جراحة البروستاتا الأولية. كشفت تلك المادة بنجاح عن سرطان البروستاتا في 87% من الحالات.

يمكن أن تكتشف المادة مواقع المرض في المرضى الذين لديهم دليل كيميائي حيوي على سرطان البروستاتا المتكرر، ومن ثم توفير معلومات مهمة قد تؤثر في نهج العلاج.

8 – لوماكرس Lumakras لعلاج سرطان الرئة:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 28 مايو من العام الماضي كأول علاج للمرضى البالغين المصابين بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة والذين يكون لأورامهم نوع معين من الطفرات الجينية يسمى KRAS G12C والذين تلقوا علاجاً تقليدياً واحداً على الأقل.

هذا هو أول علاج موجه معتمد للأورام مع أي طفرة KRAS، والتي تمثل ما يقرب من 25 % من الطفرات في سرطانات الرئة ذات الخلايا غير الصغيرة. تمثل طفرات KRAS G12C نحو 13% من الطفرات في سرطانات الرئة ذات الخلايا غير الصغيرة.

قام الباحثون بتقييم فاعلية لوماكرس في دراسة أجريت على 124 مريضاً يعانون من سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة المتطور محلياً أو النقيلي KRAS G12C مع تطور المرض بعد تلقي مثبط نقطة التفتيش المناعي و / أو العلاج الكيميائي البلاتيني.

كانت النتائج الرئيسية المقيسة هي معدل الاستجابة الموضوعي (نسبة المرضى الذين تدمر ورمهم أو قلل) بنسبة 36% وكان لدى 58% من هؤلاء المرضى مدة استجابة ستة أشهر أو أكثر.

تبلغ تكلفة علبة الدواء بتركيز 120 مليجراماً نحو 18.5 ألف دولار لـ 240 قرصاً، وتعتمد الجرعة الشهرية على الحالة ومدى تقدمها.

تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لذلك العلاج الإسهال وآلام العضلات والعظام والغثيان والتعب وتلف الكبد والسعال. يجب على المرضى تجنب تناول عوامل تقليل الحموضة والأدوية التي تحفز أو تكون ركائز لبعض الإنزيمات في الكبد والأدوية التي تشكل ركائز البروتين السكري أثناء تناول لوماكرس.

9 – تروسيلتك Truseltiq لعلاج سرطان القنوات الصفراوية:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 28 مايو من العام الماضي وهو مثبط يستهدف مستقبلات عامل نمو الخلايا الليفية التي تؤثر على نمو سرطان القنوات الصفراوية.

يتوفر الدواء على شكل كبسولة جيلاتينية صلبة ذات جسم أبيض معتم بقوة جرعة مقدارها 25 مليجراماً أو 100 مليجرام. تحتوي كبسولة (25 مليجراماً) على غطاء رمادي معتم، بينما تحتوي كبسولة (100 مليجرام) على غطاء برتقالي فاتح غير شفاف.

سرطان القناة الصفراوية، مرض خطير ومميت. وغالباً ما يكون بسبب طفرات الحمض النووي في خلايا القنوات الصفراوية.

واستناداً إلى موقعه التشريحي، يتم تصنيف ذلك النوع من السرطان إلى ثلاثة أنواع، وهي سرطان الأوعية الصفراوية داخل الكبد، وسرطان القنوات الصفراوية المحيط بالنقارة وسرطان القنوات الصفراوية البعيدة. ما يقدر بنحو 15 % إلى 20 % من المرضى الذين يعانون من هذه الحالة لديهم تشوهات وراثية في عامل نمو الخلايا الليفية المعروف باسم FGFR2 وفي الغالب لا يُمكن استئصال ذلك السرطان جراحياً.

وتبلغ التكلفة الشهرية للعلاج نحو 22.5 ألف دولار أميركي.

ضمت الدراسة على ذلك الدواء نحو 108 مرضى، نجح الدواء في كبح جماح السرطان في 23% من الحالات وكانت الأعراض الجانبية الشائعة التي تم الإبلاغ عنها في المرضى أثناء الدراسة السريرية هي زيادة الكرياتينين، وانخفاض الفوسفات، وتسمم الأظافر، والتهاب الفم، وانخفاض الهيموجلوبين.

10- ريلاز Rylaze لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية:

حصل ذلك الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 30 يونيو من العام الماضي لعلاج ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد وسرطان الغدد الليمفاوية في المرضى الذين يعانون من حساسية تجاه بعض أنظمة العلاج الكيميائي.

في الولايات المتحدة، يحدث ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد في حوالي 5700 مريض سنوياً، نصفهم من الأطفال. وهو أكثر أنواع سرطان الأطفال شيوعاً. أحد مكونات نظام العلاج الكيميائي هو إنزيم يسمى الأسباراجيناز الذي يقتل الخلايا السرطانية عن طريق حرمانها من المواد اللازمة للبقاء على قيد الحياة. يقدر أن 20 % من المرضى لديهم حساسية من الأسباراجيناز ويحتاجون إلى بديل يمكن لأجسامهم تحمله.

تم تقييم فاعلية الدواء في دراسة أجريت على 102 مريض إما لديهم فرط حساسية تجاه الأسباراجينازات أو يعانون من رفض العلاج. حقق العلاج نجاحاً في 94% من الحالات.

يأتي الدواء في صورة محلول للحقن، وتتكلف الجرعة نحو 13.7 ألف دولار أميركي.

11 – إكسكافيتي Exkivity لعلاج سرطان الرئة:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 15 سبتمبر من العام الماضي لعلاج سرطان الرئة المتقدم ذي الخلايا غير الصغيرة أو النقيلي مع مستقبلات عامل نمو البشرة إكسون 20 طفرات إدخال. (انظر العلاج رقم 6 في التقرير أعلاه).

والعلاج عبارة عن جزيء صغير من مثبطات عامل نمو البشرة (EGFR).

يأتي الدواء في صورة كبسولات للبلع، وتتكلف الجرعة الشهرية نحو 26.1 ألف دولار. تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً الإسهال والطفح الجلدي والغثيان والتهاب الفم والقيء ونقص الشهية والتعب وجفاف الجلد وآلام العضلات والعظام.

12- تيفداك Tivdak لعلاج سرطان عنق الرحم:

حصل ذلك الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 20 سبتمبر من العام الماضي وهو لعلاج سرطان عنق الرحم المتكرر أو النقيلي مع تطور المرض في العلاج الكيميائي أو بعده.

وتيفداك عبارة مركب مضاد للأجسام المضادة وهو مثبط قوي لانقسام الخلايا ما يعني أنه يمنع انقسام خلايا السرطان.

تُكلف الجرعة الشهرية من الدواء نحو 8.5 ألف دولار. وكانت أحد أشهر الأعراض الجانبية لذلك الدواء هو شكل من أشكال التسمم العيني والتي شملت جفاف العين والتهاب الملتحمة وتلف القرنية والتهاب الجفن فضلاً عن احتمالية الإصابة باعتلال الأعصاب المحيطية.

13- سكيمبلكس Scemblix لعلاج ابيضاض الدم النقوي المزمن:

حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 29 أكتوبر من العام الماضي لعلاج المرضى المصابين بابيضاض الدم النقوي المزمن بسبب إيجابية كروموسوم معروف باسم فيلادلفيا، والذين سبق علاجهم بنوعين من العلاجات على الأقل.

وابيضاض الدم النقوي هو نوع غير شائع من سرطانات العظام.

استندت الموافقة إلى نتائج تجربة سريرية متعددة المراكز وعشوائية، إذ تم اختيار ما مجموعه 233 مريضاً عشوائياً، استمر المرضى في العلاج حتى حدوث سمية غير مقبولة أو فشل العلاج. كان مقياس نتائج الفاعلية الرئيسي هو الاستجابة الجزيئية الرئيسية في 24 أسبوعاً. كان معدل الاستجابة الجزيئية الرئيسية 25% في المرضى الذين عولجوا بذلك الدواء مقارنة بـ 13% في أولئك الذين عولجوا بدواء آخر.

ويتكلف العلاج نحو 178 ألف دولار. كانت الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً التي تم الإبلاغ عنها في أكثر من 20% من المرضى هي التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وآلام العضلات والعظام، والإرهاق، والغثيان، والطفح الجلدي، والإسهال.

14- سيتالوكس Cytalux للكشف عن سرطان المبيض:

حصلت تلك المادة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 29 نوفمبر من العام الماضي، وهي مادة كاشفة تهدف إلى مساعدة الجراحين في تحديد آفات سرطان المبيض. تم تصميم الدواء لتحسين القدرة على تحديد مكان الأنسجة السرطانية الإضافية في المبيض التي يصعب عادةً اكتشافها أثناء الجراحة.

تصلح تلك المادة للاستخدام في المرضى البالغين المصابين بسرطان المبيض للمساعدة في تحديد الآفات السرطانية أثناء الجراحة، وتعد أحد العوامل التشخيصية التي يتم تناولها في شكل حقن في الوريد قبل الجراحة.

يمكن أن تساعد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية على تلك المادة في تعزيز قدرة الجراحين على تحديد أورام المبيض القاتلة التي قد لا يتم اكتشافها بطريقة أخرى. فمن خلال استكمال الأساليب الحالية لاكتشاف سرطان المبيض أثناء الجراحة، تقدم مادة سيتالوكس لمتخصصي الرعاية الصحية طريقة تصوير إضافية لمرضى سرطان المبيض.

وسرطان المبيض أحد أكثر أشكال السرطانات عدائية، إذ يُصنف على أنه الأكثر فتكاً بين جميع سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي. يشمل العلاج التقليدي لسرطان المبيض الجراحة لإزالة أكبر عدد ممكن من الأورام، والعلاج الكيميائي لوقف نمو الخلايا الخبيثة أو غيرها من العلاجات المستهدفة لتحديد ومهاجمة خلايا سرطانية معينة.

غالباً ما يتسبب سرطان المبيض في زيادة إنتاج الجسم لبروتين معين في أغشية الخلايا يسمى مستقبلات الفولات.

بعد الإعطاء عن طريق الحقن، يرتبط الدواء الجديد بهذه البروتينات ويضيء تحت ضوء الفلورسنت، ما يعزز قدرة الجراحين على تحديد الأنسجة السرطانية. يعتمد الجراحون حالياً على التصوير قبل الجراحة أو الفحص البصري للأورام تحت الضوء الطبيعي أو الفحص باللمس لتحديد الآفات السرطانية.

يتم استخدام "سيتالوكس" مع نظام التصوير الفلوري القريب من الأشعة تحت الحمراء.

تم تقييم سلامة وفاعلية تلك المادة في دراسة عشوائية متعددة المراكز مفتوحة التسمية للنساء المصابات بسرطان المبيض أو مع الاشتباه السريري العالي بسرطان المبيض والذين كان من المقرر أن يخضعوا لعملية جراحية. من بين 134 امرأة (تتراوح أعمارهن بين 33 و81 عاماً) تلقين جرعة من المادة وتم تقييمهن تحت الضوء الطبيعي والضوء الفلوري أثناء الجراحة، كان لدى 26.9% على الأقل آفة سرطانية واحدة تم اكتشافها ولم يتم ملاحظتها بواسطة الفحص البصري أو اللمسي القياسي.

كانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لـ Cytalux هي التفاعلات المرتبطة بالتسريب، بما في ذلك الغثيان والقيء وآلام البطن والاحمرار وعسر الهضم وانزعاج الصدر والحكة وفرط الحساسية.

قد يسبب " سيتالوكس" ضرراً للجنين عند إعطائه للمرأة الحامل. يجب تجنب استخدام الفولات أو حمض الفوليك أو المكملات المحتوية على حمض الفوليك خلال 48 ساعة قبل تناول سيتالوكس.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.