Open toolbar

وزير الخارجية الفنزويلي السابق فيليكس بلاسينسيا الذي تم تعيينه سفيراً لبلاده في كولومبيا خلال مؤتمر صحافي بمقر وزارة الخارجية في كاراكاس. 19 يناير 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
كاراكاس -

أعلنت فنزويلا و كولومبيا، الخميس، عزمهما تبادل السفراء، وذلك بعد أكثر من 3 سنوات على قطع العلاقات بينهما.

جاء ذلك بعد وصول الرئيس الكولومبي اليساري الجديد جوستافو بيترو إلى السلطة.

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا قدّم أوراق اعتماده إلى الحكومة الكولومبية، "وسيكون قريباً في بوجوتا" حيث سيتولّى منصب السفير.

من جهته، قال بيترو في مقطع فيديو: "رداً على الحكومة الفنزويلية التي عيّنت السفير الذي سيكون مسؤولاً عن تطبيع العلاقات بين البلدين، قررتُ تعيين أرماندو بينيديتي سفيراً لكولومبيا في فنزويلا".

وبينيديتي هو سيناتور سابق في البرلمان الكولومبي.

وقطعت كاراكاس علاقاتها الدبلوماسية مع بوجوتا في 2019 عندما لم يعترف الرئيس الكولومبي السابق اليميني إيفان دوكي بإعادة انتخاب مادورو، وأيّدَ في المقابل إعلان زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيساً لفنزويلا بالوكالة.

كما تحدث مادورو مراراً عن خطط مزعومة وضَعَها دوكي للإطاحة به.

وبالإضافة إلى تبادل السفراء، تشمل عملية تطبيع العلاقات بين البلدين إعادة فتح الحدود المشتركة بالكامل، كما ستعيد كاراكاس وبوجوتا علاقاتهما العسكرية.

وقال مادورو: "سنواصل خطوة خطوة، وبوتيرة ثابتة، المضي قدماً نحو إعادة العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية وإعادة بنائها".

وسبق لبيترو، وهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا تم انتخابه في 19 يونيو الماضي، أن أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيُعيد العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا بمجرّد تولّيه منصبه في 7 أغسطس.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.