Open toolbar

تشان شو، ثالث أكبر مسؤول في الحزب الشيوعي الصيني خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيفلاديفوستوك بروسيا- 9 سبتمبر 2022 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قدم مسؤول صيني كبير، أقوى دعم من بكين لحرب موسكو في أوكرانيا حتى الآن، إذ أبلغ مجموعة من المشرعين الروس الجمعة الماضية، بأن الصين "تتفهم روسيا وتدعمها"، وخاصة "في ما يتعلق بالوضع في أوكرانيا"، وذلك بحسب ما أكده مجلس الدوما (البرلمان) الروسي.
 
وخلال زيارته موسكو الأسبوع الماضي، التقى لي تشان شو، وهو ثالث أكبر مسؤول بالحزب الشيوعي الصيني، التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعد مشاركته في منتدى اقتصادي بمدينة فلاديفوستوك الروسية، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية. 
 
وتأتي زيارة شو وهو أكبر مسؤول صيني يسافر خارج البلاد منذ بداية جائحة فيروس كورونا، إلى روسيا قبل جولة يقوم بها الرئيس الصيني، شي جين بينج، في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، تشمل كازاخستان الأربعاء المقبل، ثم أوزبكستان في وقت لاحق من الأسبوع، حيث يلتقي مع بوتين في اجتماع لقادة المنطقة. 
 
وقالت "نيويورك تايمز"، إن روسيا تروج للعلاقات الجيدة مع الصين، في وقت تواجه فيه حربها "انتكاسات"، مع استعادة القوات الأوكرانية للأراضي في شمال شرقي البلاد وتذمر بعض حلفاء الكرملين من استمرار الصراع الطاحن لفترة أطول من المتوقع. 

دعم روسيا

وفي مدينة فلاديفوستوك، أشاد لي ببوتين قائلاً إن روسيا "لم تسحقها العقوبات الشديدة التي فرضتها الولايات المتحدة والغرب، ولكنها حققت استقراراً وأظهرت القدرة على الصمود في فترة قصيرة" تحت قيادته. 
 
وفي وقت لاحق، قدم لي أقوى دعم من القيادة الصينية لروسيا، حيث قال، وفقاً لوصف البرلمان الروسي: "نرى أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو (حلف شمال الأطلسي) يوسعون نطاق وجودهم بالقرب من الحدود الروسية، ما يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي وحياة المواطنين الروس". 
 
وأضاف: "نتفهم تماماً ضرورة جميع التدابير التي اتخذتها روسيا بهدف حماية مصالحها الرئيسية، نحن نقدم مساعدتنا. وفي ما يتعلق بالقضية الأوكرانية، نرى كيف وضعوا روسيا في موقف بالغ الصعوبة. وفي هذه الحالة، اتخذت موسكو خياراً هاماً واستجابت بحزم". 
 
ووفقاً لـ"نيويورك تايمز"، فإن الصين تتعامل بحذر مع الحرب في أوكرانيا، مُشيرة إلى أن وسائل الإعلام الرسمية في الصين لم تذكر تصريحات لي بشأن أوكرانيا وقدمت تغطية متواضعة لزيارته. 

علاقة "بلا حدود"

ويأتي الدعم الصيني لروسيا فيما يتصاعد التوتر بين بكين وواشنطن، بعدما رفضت الصين إدانة غزو موسكو لأوكرانيا، ووفرت لها غطاء دبلوماسياً بخرقها العقوبات الغربية ومبيعات الأسلحة إلى كييف.

وتشهد العلاقات بين بكين وموسكو زخماً جديداً، إذ كثف البلدان خلال الفترة الأخيرة التعاون في إطار ما تسميانه علاقة "بلا حدود"، والتي يطمح من خلالها البلدان إلى أن يكونا ثقلاً موازناً للهيمنة العالمية للولايات المتحدة.

وفي 17 أغسطس أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن قوات صينية ستتوجه إلى روسيا للمشاركة في تدريبات "فوستوك 2022" المشتركة مع روسيا ودول أخرى بينها الهند وبيلاروس وطاجيكستان.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن مشاركة الصين في التدريبات التي ستبدأ في 30 أغسطس وتنتهي 5 سبتمبر "لا علاقة لها بالوضع الدولي والإقليمي الراهن"، معتبرةً أن التدريبات تأتي في إطار اتفاق سنوي مستمر بشأن التعاون الثنائي.

وشاركت الصين في تدريبات مشتركة مماثلة تحت قيادة روسيا خلال السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.