Open toolbar

الرئيس الأميركي يعلن حظر جميع واردات النفط الروسية إلى الولايات المتحدة الأميركية. 8 مارس 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، حظر واردات الطاقة الروسية إلى الولايات المتحدة وذلك بعد مشاورات مع حلفاء بلاده، مشيراً إلى أنه "يدرك أن بعض الشركاء الأوروبيين لن يتمكنوا من الانضمام إلينا في القرار".

وأضاف بايدن في كلمة له أنه "لن نكون جزءاً من تمويل حملة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين للحرب على أوكرانيا"، موضحاً أن "حرب الرئيس الروسي على أوكرانيا تتسبب في ارتفاع الأسعار لكننا نعمل على تقليص الآثار".

وأوضح أن "الروبل الروسي خسر أكثر من نصف قيمته بفعل العقوبات منذ بدء الغزو الروسي"، مبيناً أن واشنطن "ستمنع موسكو من الحصول على التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية التي ستمنع تطوير جيشها لسنوات طويلة".

ولفت إلى أن بلاده "ستزود كييف بالمساعدات الإنسانية وتعمل مع المنظمات لمساعدة الفارين من الحرب".

وأشار إلى أن "أسعار البنزين سترتفع مع حظر النفط الروسي"، داعياً "شركات النفط لعدم الانخراط في زيادة أسعار المحروقات"، لافتاً إلى أن التحول إلى الطاقة النظيفة سيخفض كلفة الطاقة، مشدداً على أن "حرب بوتين" تقوم بإيذاء الأسر الأميركية في محطات الوقود.

وكان الغاز والنفط في روسيا من الناجين حتى الآن من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بسبب القلق بشأن التأثير الاقتصادي، لا سيما على أوروبا التي تعتمد بشكل أكبر على النفط الروسي، وعلى وجه الخصوص الغاز الطبيعي.

والجدير بالذكر أنَّ كندا فرضت حظراً على النفط الخام الروسي، كما أعلنت بريطانيا أنها ستوقف وارداتها من النفط الروسي بحلول نهاية 2022.

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أنَّ النفط الروسي شكّل حوالي 3% من جميع شحنات الخام التي وصلت إلى الولايات المتحدة العام الماضي.

وبشكل عام؛ يشكل النفط والمنتجات البترولية الروسية حوالي 8% من إجمالي واردات الولايات المتحدة. تراجعت واردات الولايات المتحدة من الخام الروسي في عام 2022 إلى أبطأ وتيرة سنوية منذ 2017، وفقاً لشركة "كبلر" (Kpler).

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.