بعد عودة العلاقات مع إسرائيل.. الشؤون المدنية الفلسطينية تعود لمكاتبها
العودة العودة

بعد عودة العلاقات مع إسرائيل.. الشؤون المدنية الفلسطينية تعود لمكاتبها

العلم الفلسطيني في وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة - AFP

شارك القصة
رام الله -

أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، في بيان الأحد، عودة العمل في مكاتبها بمختلف المدن الفلسطينية ابتداء من الاثنين، بعد أقل من أسبوع على إعلان الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني عودة التنسيق الأمني.

وتتولى الهيئة التي توقف عملها منذ نحو 6 أشهر، مسؤولية تنظيم العلاقة المدنية اليومية بين الفلسطينيين والجانب الإسرائيلي في ما يخص تسجيل المواليد، وإصدار جوازات السفر، واستصدار تصاريح دخول إلى إسرائيل، وذلك من خلال علاقتها مع الإدارة المدنية الإسرائيلية.

الوزير حسين الشيخ مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية - وكالة الأنباء الفلسطينية
الوزير حسين الشيخ مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية - وكالة الأنباء الفلسطينية

 

وكان وزير الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، أعلن الثلاثاء، عودة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل إلى ما كان عليه قبل 19 مايو 2020، حين أعلنت السلطة وقفه رسمياً. 

احتجاج فلسطيني

وجاء قرار السلطة الفلسطينية وقف التنسيق، كنوع من الاحتجاج على الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، والتي كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب النقاب عنها في يناير، وأعطت لإسرائيل الضوء الأخضر لضم غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تشكل 30% من مساحة الضفة الغربية.

وإثر وقف التنسيق، بدأ الفلسطينيون بالتوجه مباشرة إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية لإنهاء معاملاتهم التي تحتاج إلى موافقة إسرائيلية، أو من خلال التواصل مع صفحة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية على موقع "فيسبوك". 

ودعت الشؤون المدنية الفلسطينية في بيانها، الفلسطينيين، إلى "عدم التوجه إلى ما يسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية، وعدم التعامل مع ما يسمى صفحة المنسق".

وبحسب مصادر فلسطينية، فإن آلاف المواليد الفلسطينيين الجدد، الذين ولدوا بعد يوم الـ19 من مايو، غير مسجلين رسمياً لدى إسرائيل. وأدى وقف التنسيق إلى تراكم ملفاتهم وملفات أولئك الراغبين في الحصول على هوية فلسطينية جديدة أو جواز سفر، في وزارة الداخلية الفلسطينية منذ ذلك الوقت.

وكانت اتفاقية أوسلو الموقعة في العام 1993 بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، نصّت على ضرورة تسجيل المواليد الفلسطينيين الجدد في سجلات الجانب الإسرائيلي حتى تصبح فاعلة، خصوصاً على الحدود الخارجية.

اتفاقيات

وكان الشيخ أعلن، الخميس، إجراء محادثات مع الجانب الإسرائيلي. وكتب في منشور عبر حسابه على موقع تويتر: "عقدت اليوم اجتماعاً مع الجانب الإسرائيلي، تم التأكيد فيه على أن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والتي أساسها الشرعية الدولية، هي ما يحكم هذه العلاقة".

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، مثّل الجانب الإسرائيلي في اللقاء منسق أعمال الحكومة في المناطق كميل أبو ركن. 

وتدهورت العلاقات بعد إعلان السلطة الفلسطينية في مايو أيضاً، رفضها تسلم أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.

وأدى ذلك إلى عجز كبير في ميزانية السلطة الفلسطينية، التي أصبحت تكافح لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، ولم تعد قادرة على سداد أجور الموظفين العمومين لديها، مكتفية بدفع أنصاف الرواتب.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.