رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيران لن تفلت من العقاب.. وعهد حصانتها انتهى

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لبيد يحضران الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس- 29 مايو 2022 - AFP
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لبيد يحضران الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس- 29 مايو 2022 - AFP
دبي -الشرق

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الأحد، إن إيران "لن تفلت من العقاب" على التحريض على الهجمات من خلال وكلائها، مؤكداً أن "عهد الحصانة الإيرانية انتهى"، بحسب تعبيره.

ووفق بيان أصدره مكتبه، اتهم بينيت في تصريحات أدلى بها في مستهل جلسة للحكومة، إيران باستهداف المصالح الإسرائيلية بشكل متكرر.

وأضاف: "بدلاً من تحسين حياة الشعب الإيراني، يختار النظام في إيران الطغيان، والإرهاب والأكاذيب"، على حد قوله.

وأشار إلى أنه خلال نهاية الأسبوع الماضي نزلت الجماهير إلى الشوارع في عدة مدن إيرانية، ليتظاهروا ضد "طغيان هذا النظام". ورداً على ذلك، "أطلقت القوات الإيرانية النار صوب المواطنين الإيرانيين".
 
وحضّ رئيس الوزراء الإسرائيلي العالمَ على "الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراض على تصرفات هذا النظام المتوحش".

واتهم بينيت، طهران، بأنها "تستثمر في الإرهاب"، وفي "إشاعة الأكاذيب أمثال تضليلها الممنهج للوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل التملص من عمليات التفتيش التي تقوم بها هذه المنظمة".

وقال بينيت: "على مدار سنين طويلة تعمد النظام الإيراني تفعيل وكلائه ليمارسوا الإرهاب ضد إسرائيل والمنطقة إلا أن رأس الأخطبوط بمعنى إيران نفسها قد تمتع بالحصانة". 

ومضى قائلاً: "كما قلنا أكثر من مرة عهد الحصانة التي تمتع بها النظام الإيراني انتهى. من يُموّل الإرهابيين ويُزوّدهم بالسلاح ويرسلهم عليه أن يدفع كامل الثمن".

عمليات في إيران

والجمعة، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤولين إيرانيين وآخر أميركي، أن طائرات مسيرة "انتحارية" من داخل إيران استهدفت موقع "بارشين" العسكري، والذي يستخدم لتطوير تكنولوجيا صاروخية ونووية وطائرات مسيرة، ما أسفر عن سقوط مهندس وإصابة آخر، الأربعاء الماضي.

وقالت 3 مصادر إيرانية للصحيفة إن الهجوم تم على مجمع "بارشين"، الذي يبعد 37 ميلاً جنوب شرق العاصمة طهران، مؤكدين أن وزارة الدفاع الإيرانية تستخدم المجمع لتطوير الطائرات المسيرات.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرةً إلى أن الاستهداف يتشابه مع نمط الضربات السابقة التي نفذتها إسرائيل في إيران ولبنان.

وتأتي العملية بعد أيام من تأكيد مسؤول استخباراتي لصحيفة "نيويورك تايمز"، الأربعاء الماضي، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها تقف خلف قتل الضابط برتبة عقيد في "الحرس الثوري" الإيراني حسن صياد خدائي، وذلك بعد أن أطلق عليه النار، الأحد، مسلَّحان يستقلان دراجة نارية في شرق طهران من مسدسات كاتمة للصوت.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي، طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن المسؤولين الإسرائيليين اعتبروا العملية "بمثابة تحذير لإيران لوقف عمليات مجموعة سرية داخل فيلق القدس تعرف باسم الوحدة 840".

وتعمل "الوحدة 840"، التي لا تعترف بها إيران، على تنفيذ عمليات اختطاف واغتيال للأجانب في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم مدنيون ومسؤولون إسرائيليون، وفقاً للحكومة الإسرائيلية وعدد من مسؤولي الجيش والاستخبارات.

ولفت مسؤولون إسرائيليون للصحيفة إلى أن "العقيد خدائي كان نائب قائد الوحدة 840 وشارك في التخطيط لمؤامرات عابرة للحدود ضد أجانب بمن فيهم إسرائيليون".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات